أول أفواج العمرة تعود إلى الحرم المكي بعد توقف دام 7 أشهر

استقبل الحرم المكي الشريف في مكة المكرمة الليلة أول أفواج العمرة بعد انقطاع دام سبعة أشهر بسبب انتشار فيروس كورونا، وسط تدابير مشددة.

وبدأ توافد المعتمرين تدريجياً وحسب الخطة الموضوعة إلى الحرم المكي لأداء مناسك العمرة بعد منتصف ليل الأحد.

وذلك بعد تجميعهم ونقلهم بالحافلات إلى الحرم.

وكانت السعودية قررت عودة موسم العمرة تدريجياً، وفتح الباب أمام المعتمرين من داخل البلاد بأعداد محدودة.

ومع توافد أول فوج من المعتمرين بدأت طواقم بتنفيذ خطة التنظيف والتعقيم المعتمدة من رئاسة شئون الحرمين في السعودية.

حيث الرئاسة أقرت غسل المسجد 10 مرات يومياً قبل أفواج العمرة وبعدها، وغسل دورات المياه 6 مرات يومياً، وتعقيم سجاد الحرم ومكانه على مدار الساعة.

كما أن طواقمها تعمل على تعقيم أحواض ماء زمزم وجميع العربات وتغيير قواعد الحافظات والكاسات المستعملة أولاً بأول.

وسيتواصل تعقيم السلالم الكهربائية وأجهزة تعقيم الأيدي بمداخل المسجد، مع تعقيم أنظمة التكييف بالأشعة فوق البنفسجية وتنظيف مصافي الهواء وتعطير المسجد.

ووضعت أجهزة مراقبة حرارية لرصد وتسجيل ارتفاع درجة الحرارة لدى زوار المسجد، ما يتيح اتخاذ الإجراءات اللازمة بناء على ذلك.

ويشارك آلاف العاملين في مختلف المهام في تنظيم الأفواج، وتطبيق إجراءات السلامة والوقاية اللازمة.

وتم تخصيص صحن المسجد للطواف فقط، وذلك للتسهيل على المعتمرين لأداء مناسكهم وللحفاظ على المسافات الضرورية بما يضمن سلامة المعتمرين.

وأظهرت إحصائيات وزارة الحج والعمرة عن إصدار أكثر من 108 ألف تصريح لأداء مناسك الحج خلال أيام من إطلاق تطبيق “اعتمرنا”.

ومن بين المصرح لهم حسب التطبيق نحو 43 ألف سعودي و65 ألف مقيماً. في حين سجل للعمرة 310 شخص تقريباً خلال أقل من أسبوع.

اقرأ أيضاً:

متى تستأنف السعودية أداء مناسك العمرة ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى