“أريد أموال السعودية”.. هكذا رد ترامب على صحفي وجّه له هذا السؤال!
في رد غريب على سؤال وجهه صحفي بقناة “إن بي سي نيوز” الأمريكية للرئيس الأمريكي بشأن دعمه إجراء مزيد من التحقيقات في قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، قال دونالد ترامب إنه يريد أموال السعودية، وهو ما اعتبر صادمًا لسياسيين ومتابعين.
وذكر ترامب أنه لا ضرورة لإجراء المزيد من التحقيقات في قضية خاشقجي.
وأضاف “إنهم يشترون كميات هائلة من المعدات العسكرية بقيمة 150 مليار دولار، نستخدمها بالمناسبة. نحن نستخدم هذه المعدات العسكرية”.
وأشار إلى أن “السعودية مشتر كبير لمنتجات أميركا؛ هذا يعني شيئا بالنسبة لي، إنها منتج كبير للوظائف”.
وردًا على سؤال الصحفي: هل هذا يجعلك تتغاضى عن بعض تصرفاتهم السيئة؟ قال ترامب: “لا.. أنا لا أحب التصرفات السيئة لأي شخص”.
وبشأن موافقته على طلب الأمم المتحدة من مكتب التحقيقات الفدرالي التحقيق في مقتل خاشقجي، أضاف الرئيس “أعتقد أنه تم التحقيق بشكل كبير. واطلعت على الكثير من التقارير المختلفة”.
وتابع “أنا لست أحمقًا بالقدر الذي يجعلني أوقف التعامل مع السعوديين لأن ذلك سيجعلهم يشترون معدات رائعة من روسيا والصين، رغم أننا نصنع أفضل المعدات في العالم”.
وأكمل ترامب “خذ أموالهم، خذ أموالهم”.
وبشأن الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وإذا ما كان تطرق لقضية خاشقجي، قال ترامب: “لا. لم تأت مناسبة لذلك خلال هذا النقاش”.
وكانت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحالات القتل والإعدام خارج نطاق القانون أنييس كالامار أكدت توفر أدلة موثوق بها تستدعي المزيد من التحقيق بشأن المسؤولية الفردية للمسؤولين السعوديين بشأن قتل الصحفي جمال خاشقجي، بمن فيهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وتحديد الذين أخفقوا في الوفاء بمسؤوليات مواقعهم في السلطة.
وشددت المقررة الأممية في تقريرها الختامي بشأن القضية على ضرورة أن تشمل العقوبات الموجهة لسعوديين فيما يتعلق بمقتل خاشقجي، ولي العهد والأصول الشخصية له في الخارج.
ودعا التقرير إلى استجواب ولي العهد السعودي، ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى في المملكة.
ودأب ترامب على التأكيد أن أموال السعوديين هي ما يُهمه خلال نقاشاته مع الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد، وكرر خلال عديد خطاباته أن “السعودية لا تملك سوى المال”.
وحذّر ترامب السعودية من أن نظامها لن يصمد أسبوعين دون الحماية الأمريكية، وفي المقابل على الرياض دفع أموال طائلة لاستمرار ذلك.















