إسرائيل تكثف من هجماتها العدوانية على قطاع غزة ولبنان

كثفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي من قصفها على قطاع غزة حيث قصفت عددا من المنازل وسيارة مدنية في مخيم النصيرات وأوقعت عشرات الشهداء و المصابين.
تكثيف القصف الجوي على النصيرات يهدف إلى إيقاع أعداد كبيرة من الضحايا ودمار كبير بحسب الدفاع المدني الذي اعتبر أن الجيش الإسرائيلي يسعى لتهجير النازحين من النصيرات ومخيمات وسط القطاع التي تؤي مئات الالاف منهم.
ويشهد القطاع منذ أكثر من يومين تصعيدا عسكريا خطيرا من جيش الاحتلال، يتمثل في عمليات استهداف مباشرة لمراكز الإيواء ومناطق النزوح.
كما استهدف القصف منازل المواطنين، إضافة إلى عمليات نسف كبيرة تطال مباني ومنشآت فلسطينية في مناطق التوغل البري، وذلك منذ أن صعدت قوات الاحتلال من هجومها الأخير ضد لبنان.
فيما كشفت المصادر الطبية الفلسطينية أن 53 فلسطينيا استشهدوا في غارات شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر أمس الثلاثاء.
وأوضحت المصادر أن أمًّا و5 من أطفالها استشهدوا في قصف على منزل في بلدة النصر شمال شرقي مدينة رفح.
وأفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 6 أشخاص بينهم امرأة وطفل وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف منزلا بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وتحاول طواقم الإسعاف البحث عن مفقودين تحت أنقاض المنزل المستهدف.
وأكد المراسل أن قصفا إسرائيليا استهدف خيمة تؤوي نازحين غربي مخيم النصيرات، أسفر عن شهيدين وعدد من المصابين.
لبنان
على الجانب الآخر أطلق الجيش الإسرائيلي موجة جديدة من الغارات على مواقع مختلفة في لبنان، وتزامن ذلك مع رشقات صاروخية أطلقها حزب الله باتجاه إسرائيل استهدفت إحداها “موقعا إستراتيجيا” تابعا لشركة الكهرباء.
كما استهدفت طائرات الاحتلال اليوم الأربعاء بلدات الحوش والناقورة والقليلة والبازورية جنوبي لبنان، كما أغارت طائرات الجيش الإسرائيلي على بلدات أرزون وتولين ومجدل سلم والصوانة وصور والزهراني وجبل الريحاني.
كذلك شن الطيران الإسرائيلي غارات استهدفت منطقة الحميلة قرب حومين الفوقا في إقليم التفاح، ومحيط بلدتي ميدون وسحمر في البقاع الغربي شرقي لبنان.
فيما أعلن حزب الله اليوم أنه أطلق صاروخا استهدف مقرا للموساد الإسرائيلي بالقرب من تل أبيب.
وذكر الحزب أن هذا المقر مسؤول عن عمليات اغتيال القادة وتفجير أجهزة الاتصال اللاسلكي (بيجر) و(ووكي توكي) المستخدمة من قبل أفراده.
من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه للمرة الأولى، تم إطلاق صاروخ من حزب الله يصل إلى منطقة تل أبيب قبل أن يتم اعتراضه من قبل أنظمة الدفاع الجوية.
وقال متحدث باسم الجيش إن هذا الحادث يُعتبر سابقة، حيث تم تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب أثناء الاعتراض.















