إغلاق مطار بولندي مؤقتاً بعد إنذار بوجود قنبلة على طائرة من لندن

أغلقت إدارة مطار مودلين البولندي أبوابه مؤقتاً، عقب استلام إنذار أمني يشير إلى وجود قنبلة أو مواد متفجرة على متن طائرة ركاب كانت متجهة من العاصمة البريطانية لندن إلى وارسو. وقد أدى هذا البلاغ إلى تحويل مسار الطائرة وإجبارها على الهبوط في المطار المذكور، مما استدعى تفعيل بروتوكولات الطوارئ الأمنية فور وصولها.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الطائرة من طراز بوينغ 737 ماكس، هبطت في تمام الساعة 10:01 صباحاً بالتوقيت المحلي، بعد أن تم تحويلها عن مسارها الأصلي خلال الرحلة. وكانت الطائرة قد أقلعت من مطار هيثرو في لندن نحو الساعة 6:30 صباحاً، وكانت وجهتها النهائية هي مطار وارسو شوبان، قبل اتخاذ قرار التحويل بسبب الإنذار الأمني الذي ورد للسلطات.

وأكد المتحدث باسم المطار أن عدد الموجودين على متن الطائرة بلغ 181 شخصاً، بينهم ركاب وأفراد طاقم التشغيل، مشيراً إلى أن عملية الهبوط تمت بسلام تام ولم تسجل أي إصابات بين المسافرين أو العاملين على متن الطائرة. وقد تم إخلاء الركاب وتوجيههم إلى مناطق آمنة داخل المنشأة الجوية بانتظار انتهاء عمليات الفحص.

وعقب وصول الطائرة، أغلقت السلطات المطار حتى إشعار آخر، فيما باشرت الأجهزة الأمنية عمليات التفتيش والفحص وفق الإجراءات المتبعة، بانتظار فرق المتفجرات المتخصصة لتفتيش الطائرة والأمتعة والتحقق من البلاغ. وشهدت المنطقة المحيطة بالمطار تواجداً مكثفاً لقوات الأمن والدفاع المدني لضمان سلامة المكان ومنع أي اختراقات محتملة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات المشددة التي تتخذها السلطات البولندية للتأكد من صحة التهديدات الأمنية الواردة، خاصة تلك المتعلقة بالمواد المتفجرة أو الأسلحة النارية على متن الطائرات. وقد تم عزل الطائرة في مكان مخصص داخل المطار لحين اكتمال الفحوصات اللازمة.

ولم تعلن الجهات المسؤولة عن سبب الإنذار أو مصدره، لكن التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان البلاغ صحيحاً أم كاذباً. وفي حال ثبت زيف الإنذار، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الشخص المسؤول عنه وفقاً للقوانين المحلية.

ويُعد مطار مودلين أحد المطارات الرئيسية في بولندا، ويقع شمال غرب العاصمة وارسو، وهو وجهة للكثير من الرحلات الداخلية والدولية. وقد شهد إغلاقه المفاجئ اضطراباً في حركة الطيران، حيث تم توجيه الرحلات الأخرى إلى مطارات بديلة أو تأخيرها حتى يتم رفع الحظر.

وكانت هناك تقارير سابقة تشير إلى زيادة في التهديدات الأمنية الموجهة للمطارات الأوروبية، مما دفع السلطات إلى تشديد الإجراءات الوقائية والتعاون مع أجهزة الاستخبارات الدولية لمراقبة أي نشاط مشبوه. وقد ساهمت هذه الإجراءات في منع العديد من الحوادث المحتملة.

وفي ظل استمرار التحقيق، لا تزال إدارة المطار ترفض الإفصاح عن تفاصيل إضافية، مؤكدة أن الأولوية حالياً هي ضمان سلامة الركاب والعاملين، وإجراء الفحوصات الشاملة للطائرة والأمتعة. وسيتم الإعلان عن نتائج التحقيق بشكل رسمي بمجرد اكتمالها.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار الوطن الخليجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى