إغلاق مقر شركة هاميل احتجاجا على تورطها بانتهاكات ضد الأقليات العرقية

اقدم نشطاء على اغلاق المقر الرئيسي لشركة هاميل انترناشيونال (Hummel International)‏ الدنماركية للملابس الرياضية بسبب تورطها في انتهاكات تتعلق بالعبودية و سوء المعاملة للعمال من الأقليات العرقية التي توفر المواد اللازمة لصناعات هاميل.

ووضع النشطاء أشرطة لاصقة لإغلاق المقر الرئيسي للشركة المصممة للزي الرياضي لمنتخب الدنمارك في أحدث احتجاج على الشركة.

وكتب النشطاء في اللاصقات بشكل ساخر (أهلا بكم في هاميل حيث نتبنى معايير مزدوجة)، و(نفتخر في هاميل باستخدام العمالة بالسخرة والعبودية في الصين والسعودية).

وقد تدخل عناصر من الشرطة الدنماركية لإعادة فتح مقر الشركة بعد تفريق النشطاء الذين رددوا هتافات تدين انتهاكات الشركة وتطالبها بمراجعة سياساتها غير الأخلاقية.

وحث النشطاء على أوسع مقاطعة شعبية في الدنمارك وحول العالم لمنتجات شركة هاميل من أجل الضغط على إدارتها لوقف تورطها بانتهاكات العبودية.

وبحسب متابعات صحيفة الوطن الخليجية فإن الشركة بعدد من الدول التي تنتهك حقوق الأقليات، واجبارهم في العمل لصالح توفير المواد المستخدمة في صناعات شركة هاميل، فضلا عن تورط مالك الشركة السابق كريستيان ستادل Christian Stadil في فضائح تتعلق بتهريب شحنات من الأسلحة والصواريخ داخل احدى شحنات الشركة.

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية BBC، أشارت في تقرير سابق لها عن ارتباط شركة هاميل والتي تمتلك معارض في العاصمة السعودية داخل مول “الرياض بارك“، بالانتهاكات التي يتعرض لها الأقليات في كل من الصين وبنجلادش وباكستان.

حيث زعم التقرير أن الصين تقوم بإجبار مجموعات الأقليات من الإيغور في إقليم شينجيانغ  للعمل في مصانع النسيج التابعة لشركة هاميل.

كما أفاد التقرير بوجود ادلة تشير إلى أن ما يزيد عن نصف مليون عامل من الأقليات يتم حشدهم سنويًا في قطف القطن الموسمي المستخدم في صناعات شركة هاميل الرياضية، يعملون بالإكراه في ظل ظروف انسانية سيئة.

ويتضح أن سلسلة توريد الشركة القادمة من الصين لا تخضع لأي رقابة، في وقت تتجاهل فيه إدارة الشركة التقارير الموثقة عن اضطهاد الأيغور وقمع حقوق الإنسان لصالح مكاسبها، لاسيما بعد أن تزايدت إيرادات الشركة العام الماضي من 511 مليون كرونة دانمركية إلى 1.858 مليار.

وتواجه شركة هاميل التي افتعلت ضجة ضد مونديال كأس العالم في قطر هذا العام، عاصفة انتقادات ودخلت في متاهة، بعدما سعت قبل أيام لتوجيه انتقادات للدوحة.

وتعرضت الشركة لانتقادات حادة من قبل منظمة الشفافية الدولية الدنماركية غير الحكومية، حيث يعتقد رئيس مجلس الإدارة جيسبر أولسن أن الشركة تنخرط في سياسة رمزية دون أن يكون لديها سيطرة على الرموز.

وقال” أن الشركة المصنعة للملابس التي تحمل تصميم قميص كأس العالم لا تريد أن تكون مرئية في قطر، فإن شعار هاميل وعلامتها التجارية معروضان للجمهور في السعودية، البلد المجاور لقطر، والتي تعتبر علاقتها بحقوق الإنسان موضع خلاف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية