أكثر من 10 لاجئ دون مأوى بعد حريق مخيمهم في اليونان
قالت الأمم المتحدة أن حريق مخيم اللاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية قبل أيام، شرد أكثر من عشرة آلاف من طالبي اللجوء وتركهم دون مأوى.
وطالبت المفوضية السامية للاجئين التابعة للمنظمة الدولية إلى حلول طويلة الأمد للاجئين في المركز والمراكز الأخرى في اليونان.
ودعت المفوضية في بيان لها إلى معالجة الوضع والظروف بالنسبة لطالبي اللجوء على جزر بحر إيجة.
وقالت ممثلة المفوضية إن الحريق والأحداث التي جرت إثره تظهره الحاجة إلى تحسين الظروف المعيشية وتخفيف الاكتظاظ.
وأضافت أن ذلك يتطلب أيضاً تحسين الأمن والبنية التحتية والوصول للخدمات في مراكز الاستقبال الخمسة على الجزر اليونانية.
ودعت المفوضية الدول الأوروبية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي لتسريع عمليات نقل الأطفال غير المصحوبين بذويهم.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن اليونان طلبت دعماً لتوفير الخدمات الصحية لطالبي اللجوء في أعقاب الحريق، الذي طال المركز الأسبوع الماضي.
وأوضحت المنظمة أن فرقاً إغاثية وطبية وطواقم صحية وصلت.
فيما ستصل أخرى للمساعدة في تعزيز هذه الخدمات وتقديمها بشكل ملائم للاجئين.
وتسعى المنظمة إلى التعاون مع الجهات اليونانية في سبيل سد الفجوة في الخدمات المتعطلة حالياً بشكل جزئي.
ويجري العمل على إرسال الإمدادات الطبية حسب الحاجة.
ويعد مركز موريا للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية واحداً من خمسة مراكز في اليونان لاستيعاب أعداد اللاجئين في البلاد.
وأنشئ المركز قبل أعوام لاستيعاب ألف شخص لكن مع وفود أعداد كبيرة وصلت العدد إلى أكثر من 11 ألف لاجئ.
وبين اللاجئين 2200 سيدة و4 آلاف طفل تركوا دون مأوى مناسب ويلتحفون العراء منذ أيام بسبب الحريق، الذي طال مخيمهم.
ورصدت أعداد منهم ينامون في الشوارع والحقول والشواطئ والمناطق القريبة.
ومن بين اللاجئين عدد من كبار السن والنساء الحوامل والرضع والمعاقين.
من جانب آخر، أظهرت الفحوصات إصابة 35 من طالبي اللجوء بفيروس كورونا.
وطالبت الجهات المختصة بتقديم الرعاية وتوفير العلاج والدعم المطلوب.
واندلعت احتجاجات من قبل اللاجئين بعد الحريق.
في الوقت نفسه، حثت الأمم المتحدة على ضبط النفس والعمل على توفير الدعم للمحتاجين في ظل الأزمة الحالية.















