الأسواني: متفائل بثورة في مصر خلال أيام والإمارات والسعودية قلقتان
أعرب الأديب المصري علاء الأسواني عن “تفاؤله للغاية” بموجة ثورية جديدة في مصر خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن الإمارات والسعودية قلقتان من التحركات الشعبية في دول عربية.
وقال الأسواني لصحيفة “جورنال دي ديمونش” الفرنسية: “أنا متفائل للغاية، فكلما ظهرت محاولات لإحباط ثورة ما، تبدأ ثورة أخرى في بلد آخر بقيادة جيل آخر”.
وأضاف “من المحتمل أن تشهد مصر موجة ثورية جديدة في الأيام القادمة. ومن الواضح أن شعبي السودان والجزائر قد اعتبروا من أخطاء الثورة المصرية إذ أننا لم ندرك جيدًا أن الثورة المضادّة تتجسّد في الجيش”.
وأكد الأسواني أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعاد بناء جدار الخوف الذي كان قائمًا قبل سنة 2011. ويشكل خطرًا كبيرًا لأنه مصاب بجنون العظمة.
وعما إذا كانت ثورات الربيع العربي الجديدة في السودان والجزائر تثير قلق السيسي، قال: “هذا الأمر لا يثير قلقه فقط، بل يؤرق داعميه في السعودية والإمارات”.
ويعتبر الأسواني من بين أشهر الكتاب المصريين بعد نجاح روايته “عمارة يعقوبيان”. ويُمنع في الوقت الحالي من نشر أعماله في مصر، ويُلاحق في محكمة عسكرية بتهمة إهانة الرئيس والجيش، ويعيش في المنفى بالولايات المتحدة.
ورأى الأديب أن التعديلات التي أدخلها السيسي على الدستور ليتسنى له الحكم حتى سنة 2030 دمّرت الدستور.
وقال: “اشترى النظام أصوات الفقراء مقابل قسائم شراء المواد الغذائية. ونملك مقاطع فيديو تبيّن إيقاف الشرطة حافلة طلبة واحتجاز بطاقاتهم لإجبارهم على التصويت. وكان نفس السيناريو مع العاملين بالشركات”.
وشدد الأسواني على أن السيسي دكتاتور وهو الأسوأ على الإطلاق، وأن الأوضاع في مصر كانت أقل سوءًا قبل توليه الحكم.
وأشار إلى أن السيسي وعد في البداية أنه لن يُصبح رئيسًا على الإطلاق، وبعدها أكد أنه لن يبقى في السلطة لأكثر من ثماني سنوات.
وبشأن سبب محاكمته عسكريًا في مصر قال: “كان ذلك بسبب روايتي ومقالاتي التي وضّحت من خلالها سبب معارضتي للدكتاتوريات العسكرية”.
ومن وجهة نظر الأسواني فإن المعارضة في مصر غائبة إما بسبب الخوف- وهو سمة إنسانية وفق الروائي-، أو لأن السيسي زج بالمعارضين في السجن.















