الأمير محمد بن نايف يتعرض للتعذيب في معتقله ولا يمشي دون مساعدة

الأمير محمد بن نايف يتعرض للتعذيب في معتقله ولا يمشي دون مساعدة

قالت مصادر مطلعة إن ولي العهد السعودي السابق الأمير محمد بن نايف تعرض لإصابات خطيرة في قدميه من الضرب ولم يعد بإمكانه المشي دون مساعدة.

وذكرت قناة إن بي سي نيوز نقلاً عن شخصين مطلعين على حالته أن الأمير محمد بن نايف فقد أكثر من 25 كيلوجرامًا من وزنه، بينما تم حجب مسكنات الألم لإصاباته السابقة.

وقال أحد المصادر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: “لا يُسمح له بالخروج وهو محصور في منطقته، وأنه “خلال النهار، لم يقابل أي شخص ولم يُسمح له بالاتصال بطبيبه الشخصي أو ممثليه القانونيين”.

اقرأ أيضًا: ضغوط على بايدن لانتشال الأمير محمد بن نايف من تنكيل بن سلمان

وكان الأمير محمد بن نايف 61 عامًا، وليًا للعهد السعودي حتى تمت إزالته ليحل محله محمد بن سلمان قبل أربع سنوات، وبعد ذلك تم إعفاؤه أيضًا من جميع المناصب بموجب مرسوم ملكي.

وتم القبض عليه واتهامه بالخيانة مع أخيه غير الشقيق نواف بن نايف وعمه أحمد بن عبد العزيز في 6 مارس 2020، حيث تحرك محمد بن سلمان، الزعيم السعودي الفعلي، لتوطيد السلطة والتخلص من الخصوم.

وقال مصدر مطلع على الأمر لـ NBC News، إن هناك أدلة على احتجاز بن نايف مؤخرا في مجمع حكومي بجوار قصر اليمامة بالرياض، المقر الرسمي ومكتب ملك السعودية ومقر الديوان الملكي، على بعد بضع مئات الأمتار فقط من المكان الذي يستضيف فيه محمد بن سلمان شخصيات أجنبية.

ومنذ أن عينه والده وليًا للعهد، حاول بن سلمان تعزيز قبضته على السلطة من خلال استهداف ومعاقبة منافسيه المحتملين داخل المملكة بقوة.

وكانت اعتقلت القوات السعودية العشرات من الأمراء ورجال الأعمال البارزين في نوفمبر 2017 وسجنتهم داخل فندق ريتز كارلتون في الرياض بحجة حملة لمكافحة الفساد أمر بها محمد بن سلمان.

وبحسب مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، فقد تعرض بعضهم للتعذيب أثناء الاحتجاز.

وأقام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومستشاره وصهره جاريد كوشنر علاقة وثيقة مع بن سلمان، الذي شن أيضًا حربًا مدمرة ضد اليمن المجاور وأمر باغتيال الصحفي في واشنطن بوست جمال خاشقجي.

وبينما تعهد المرشح الرئاسي جو بايدن بجعل المملكة العربية السعودية “منبوذة”، كرئيس، تخلى بايدن عن وعده فور توليه منصبه حيث أعلن البيت الأبيض أن “المصالح الوطنية” للولايات المتحدة هي أساس تعاملاته مع الدول الأخرى على عكس حقوق الانسان.

وتتعرض إدارة بايدن لضغوط لمساعدة رئيس المخابرات السعودي السابق الأمير محمد بن نايف الذي يُنسب إليه الفضل في إنقاذ حياة الأمريكيين.

وتعرض بايدن لانتقادات شديدة عندما أعلنت إدارته قرارها بعدم معاقبة محمد بن سلمان بعد نشر تقييم أجرته وكالات الاستخبارات الأمريكية بأنه أمر شخصياً بقتل خاشقجي.

في وقت لاحق من شهر مارس، أثار تقرير أمريكي القلق بشأن رفاهية بن نايف واستمرار اختفائه، لكنه لم يشر إلى ولي العهد السعودي المثير للجدل، محمد بن سلمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية