قلق بريطاني من ضحايا الألغام في ليبيا

قال وزير الدولة البريطاني للشرق الأوسط، جيمس كليفرلي إن بلاده تشعر بقلق إزاء الخسائر بين المدنيين في ليبيا بسبب الألغام المتفجرة المخلفة من القوات المنسحبة.

وأضاف الوزير البريطاني خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، عبر دائرة تلفزيونية: صدمتنا التقارير المقلقة عن اكتشاف المقابر الجماعية في مدينة ترهونة في ليبيا .

وأعلن الجيش الليبي، قبل يومين انتشال رفات أكثر من 200 شخص من مقابر جماعية في مناطق بطرابلس وترهونة كانت تسيطر عليها مليشيا حفتر.

بثت فضائية ليبية، الأربعاء، مقطع فيديو يظهر أماكن احتجاز وصفتها بأنها أفران بشرية، كانت تستخدمها قوات حفتر، في ترهونة في ليبيا جنوب شرق العاصمة طرابلس، لتعذيب المعارضين.

ويسلط المقطع، الذي بثته فضائية “فبراير” الضوء على شكل آخر من الانتهاكات التي ارتكبتها قوات حفتر، بخلاف المقابر الجماعية، وعمليات زرع الألغام في مناطق المدنيين ومنازلهم في ليبيا .

وتابع كليفرلي في تغريدةٍ له: “المملكة المتحدة تشعر بالقلق إزاء الخسائر غير المقبولة بين المدنيين نتيجة الألغام المتفجرة التي خلفتها القوات المنسحبة”.

تدخلات خارجية

وأكد الوزير البريطاني أن “استمرار الصراع في ليبيا الذي تغذيه التدخلات الخارجية المتهورة، والتكلفة الإنسانية غير المقبولة وكل ذلك في وقت تفشي فيروس كورونا”.

إقرأ أيضًا: بينهم نساء.. الوفاق تكشف تفاصيل إعدامات ميدانية نفذتها قوات حفتر

وبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، مما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي واسع.

وشنت مليشيا حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس في 4 أبريل 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين.

إلى جانب دمار واسع، قبل أن يتكبد خسائر واسعة، وسط دعوات واسعة، حاليا للحوار والحل السياسي للأزمة المتفاقمة منذ سنوات.

وكان نائب وزير الخارجية التركي سدات أونل، وصف إنزال الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا بمنزلة الجنرال الانقلابي خليفة حفتر بأنه “خاطئ وغير مجدٍ”.

وأكد المسؤول التركي أن الحل العسكري للنزاع المستمر في ليبيا لن يجدي نفعا، مشيرا إلى أن إسهامات تركيا البناءة ضمن هذا الإطار في الجهود الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى