الاستخبارات الأمريكية علمت بتدابير السعودية ضد خاشقجي

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن الاستخبارات الأميركية اعترضت اتصالات بين لمسؤولين سعوديين يناقشون فيها خطة للقبض على الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل اختفائه.
وأضافت الصحيفة أنه “ليس من الواضح ما إذا كان السعوديون يريدون التحقيق مع جمال خاشقجي أو قتله، وما إذا كانت الولايات المتحدة قد حذرت خاشقجي قبل سفره من كونه هدفا”.
وكان خاشقجي يعيش في أمريكا منذ أن غادر السعودية قبل عام بعد حملة اعتقالات مجنونة شنها ولي العهد الجديد محمد بن سلمان على أصحاب الرأي ورجال الأعمال والعلماء والناشطين الحقوقيين.
وانتقد خاشقجي نهج ابن سلمان البوليسي وقتله لما تبقى من حريات في المملكة العربية.
وذهب خاشقجي من أمريكا لتركيا، حيث دخل قنصلية بلاده في اسطنبول لاتمام أوراق زواجه من خطيبته التركية خديجة جنكيز، حيث طلب منه موظفو القنصلية العودة في موعد لاحق بعد أسبوع.
وخشي خاشقجي من فخ نصب له، وسلم هاتفه المحمول لخطيبته عند باب القنصلية وطلب منها الاتصال بالمسؤولين إن طال انتظاره، وهو ما كان فعلا.
وشرعت الشرطة التركية في التحقيقات التي امتدت من مقر القنصلية إلى بيت القنصل القريب جدا منها محمد العتيبي.
ويشتبه المحققون ب15 سعوديا وصلوا على متن طائرتين خاصتين لمطار أتاتورك الدولي وانتقلوا لمقر القنصلية قبل وصول خاشقجي بنصف ساعة، قبل أن يغادروها بعد دخوله بساعتين.
ونشرت الواشنطن بوست صورة “مأخوذة من كاميرا تلفزيونية تابعة للشرطة التركية خارج مقر إقامة العتيبي، تظهر سيارة (فان) مرسيدس فيتو مزودة بنوافذ مظللة، يقول مسؤولون أمنيون إنها نقلت بعض هؤلاء الرجال (السعوديين الخمسة عشر المتهمين) من القنصلية إلى مقر الإقامة، بعد ساعتين من دخول خاشقجي القنصلية”.
ونشرت وسائل إعلام تركية أسماء وصور ال15 سعوديا المشتبه بقتلهم خاشقجي، وهم: بدر لافي العتيبي، ومشعل سعد البستاني، وصلاح محمد الطبيقي، ونايف حسن العريفي، وفهد شبيب البلوي، ومنصور عثمان أباحسين، وخالد عايض الطيبي، ومحمد سعد الزهراني، وعبد العزيز محمد الحساوي، ووليد عبد الله الشهري، وتركي مشرف الشهري، وثائر غالب الحربي، وماهر عبد العزيز مترب، ومصطفى محمد المدني، وسيف سعد القحطاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية