الجزائر تخصص طائرات لنقل فرق الإنقاذ والمساعدات للمغرب في انتظار موافقته

أعلنت وكالة الأنباء الرسمية أن الجزائر خصصت ثلاث طائرات لنقل فريق إنقاذ يضم 93 فردا فضلا عن مساعدات إنسانية إلى المغرب بعد الزلزال المدمر الذي وقع يوم الجمعة وأودى بحياة أكثر من 2800 شخص، وذلك بانتظار الضوء الأخضر من المملكة.

وقالت الوكالة الجزائرية “بعد إعلان وزير العدل المغربي قبول المساعدات الجزائرية، أمرت السلطات الجزائرية بتخصيص ثلاث طائرات للتوجه إلى المغرب”.

وأضافت “خصصت اثنتان من الطائرات لشحن الأدوية والأفرشة والخيم والمواد الغذائية، فيما ستقل الثالثة عناصر فريق التدخل بكل عتادهم من تجهيزات وكلاب مدربة على البحث والإنقاذ”.

وفي وقت لاحق من ليل الاثنين، نقلت تقارير إعلامية مغربية عن مصدر وصفته بأنه مقرب من وزير العدل المغربي القول إن تصريح وزير العدل تم تحريفه ولم يرحب بالمساعدات الجزائرية.

وقال إن الوزير “رحب من حيث المبدأ بعروض مساعدات جميع الدول… التنسيق مع وزارة الخارجية، وهو منطق العمل كما جاء في بيان وزارة الداخلية”.

وانضمت فرق إنقاذ من إسبانيا وبريطانيا وقطر لجهود البحث عن الناجين من الزلزال المدمر الذي وقع في جبال أطلس على بعد 72 كيلومتراً جنوب غربي مراكش في وقت متأخر من الجمعة، وبلغت قوته 6.8 درجة.

وذكر التلفزيون المغربي، أمس الإثنين، أن عدد القتلى بلغ 2862، بينما بلغ عدد المصابين 2562. وقال رجال الإنقاذ إن منازل الطوب اللبن التقليدية التي تشتهر بها المنطقة تقلل فرص العثور على ناجين لأنها انهارت.

ونظراً إلى أن معظم المناطق التي ضربها الزلزال تقع في أماكن يصعب الوصول إليها، لم تصدر السلطات أية تقديرات لعدد الأشخاص الذين لا يزالون في عداد المفقودين.

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بأن هذا الزلزال هو الأشد فتكاً في المغرب منذ عام 1960، عندما أدت هزة كبيرة لمقتل 12 ألفاً على الأقل، وبأنه الأقوى هناك منذ عام 1900 في الأقل.

وقال المتحدث باسم الحكومة مصطفى بايتاس في بيان بثه التلفزيون، الأحد، إن كل الجهود تبذل على الأرض.

وقال الجيش في المغرب إنه يعزز فرق البحث والإنقاذ ويوفر مياه الشرب ويوزع الأغذية والخيام والأغطية.

وأغلق طريق رئيس يربط جبال أطلس بمراكش مساء الإثنين في ظل كثافة أعداد المركبات والأشخاص المحملين بمؤن الإغاثة والمتوجهة نحو بعض التجمعات السكانية الأكثر تضرراً في المناطق النائية من الجبال.

وساعد متطوعون ومدنيون مغاربة، بمعاونة من بعض الأجانب، في توجيه المرور وإزالة الحطام الصخري من الطريق.

وصرح رئيس الوزراء عزيز أخنوش لوسائل الإعلام المحلية بأن الحكومة ستعوض ضحايا الزلزال المدمر، لكنه لم يقدم تفاصيل تذكر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية