مصر تمنع الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان

أصدر وزير الأوقاف المصري قراراً يقضي بمنع اقامة صلاة التهجد و الاعتكاف في المساجد في العشرة الأواخر من رمضان.
وشدد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة على عدم فتح المساجد بعد صلاة التراويح حتى صلاة الفجر، مشيرا إلى أن “من أراد التهجد فعليه به في بيته”.
وأكد أنه من المستحب أن نعمر بيوتنا بصلاة الليل والذكر وتلاوة القرآن الكريم ولا مجال لفتح المساجد للاعتكاف أو التهجد هذا العام في ظل استمرار الإجراءات الاحترازية وإجراءات التباعد الاجتماعي”.
كما أشار إلى أن “صلاة العيد ستقام بالمساجد الكبرى والجامعة التي تقام بها صلاة الجمعة وبذات ضوابط إقامتها في العام الماضي بالمساجد دون الساحات، وذلك لإمكانية تطبيق إجراءات التباعد بالمساجد وصعوبة التحكم في تطبيقها أو في تدافع المصلين على الساحات”.
منع الاعتكاف و التهجد ليست الأزمة الوحيدة في رمضان الحالي حيث يذكر أن حدثت أزمة في مصر الاسبوع الماضي بسبب فتوى سورية عن “طعام الكافر في رمضان”.
حيث تلقت صحيفة “المصري اليوم” المحلية هجوم واسع و انتقادات حادة بعد اتهامات بحضها على الفتنة والتمييز بين المواطنين.
واستدعى المجلس الأعلى للإعلام في مصر الممثل القانوني للصحيفة التي أعلنت، من جانبها، إيقاف المحرر المسؤول عن الخبر، كما نشرت اعتذارا إلى قراءها.
ما حكم بيع الطعام في نهار رمضان للكافر؟
ده عنوان خبر في صفحة٦ بالمصري اليوم اللي هو مفترض إنه جرنال ليبرالي. واختيار شيخ سوري متشدد مايتفهمش منه غير ان نشر الخبر موجه ومحرض
المصري اليوم اعتذرت عن استخدم كلمة "كافر" ووصفت الفتوى بشكل عام أنها شاذة.
كان ليه من الاول! pic.twitter.com/d0pGHWvFlV— Sarah Hamza (@sarah7amza) April 12, 2022
وبدأت المصري اليوم اعتذارها، قائلة: “ولأن الاعتراف بالخطأ فضيلة”، الأمر الذي اعترض عليه بعض كبار الصحفيين في مصر.
ونشرت الصحيفة الفتوى المثيرة إلكترونيا وفي النسخ المطبوعة أيضا، حسبما أشارت مصادر إعلامية مصرية. وقال المجلس الأعلى للإعلام إنه رصد انتقادات حادة وهجوم عنيف على “المصري اليوم”.
وجاء نص الفتوى التي قالها الفقيه السوري الشيخ محمد صالح المنجد، أن “رمضان لمن علم أو غلب على الظن أنه يأكله نهارا، إلا لمريض أو مسافر ونحوهما من أهل الأعذار، ولا فرق في ذلك بين المسلم والكافر، لأن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة على الراجح، فلا يجوز لهم الأكل في نهار رمضان، ولا إعانتهم على ذلك”.
وردا على هذه الفتوى، قال الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية: “مع احترامي الشديد لكل علماء الأمة الإسلامية لكن الفتوى تتغير باختلاف الزمان والمكان والشخص والظرف، فلا تصدروا لنا مشاكل تراثية”.















