الدبيبة ينفي وجود صفقة مع حفتر بشأن تعيين رئيس مؤسسة النفط

رفض رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة الحديث عن تقاسم للسلطة مع أي جهة أخرى، في إشارة إلى حكومة فتحي باشاغا المكلفة من طرف برلمان طبرق.

وكان باشاغا قد أدلى هو الآخر بتصريحات دعا فيها إلى إبعاد المؤسسات السيادية وعلى رأسها مؤسسة النفط عن الصراع السياسي في البلاد.

يجيء هذا بعد أن اتخذ الدبيبة قرارًا هذا الأسبوع أقال بموجبه رئيس مؤسسة النفط السابق مصطفى صنع الله وعين خلفًا له فرحات قدارة المحسوب على خليفة حفتر.

لكن المتحدث باسم حكومة الدبيبة نفى بأن يكون الدافع وراء هذا القرار صفقة سياسية بين الدبيبة وحفتر.

وعلى صعيد التفاصيل ، أصدر رئيس حكومة الوحدة الوطنية ، عبد الحميد الدبيبة ، بيانا جديدا ، الثلاثاء ، يرفض تقاسم السلطة مع أي من الطرفين ، متهما أطراف وصفها بـ “الخاسرين والخاسرين” بنشر شائعات ضده. في صفقة تقاسم السلطة مع محور خليفة حفتر ، ووصف الخبر بأنه إشاعة وضلال بعدم صحة ذلك.

وقال الدبيبة “نحن مع الدولة المدنية والمصالحة الحقيقية ، لن أقبل الصفقات المشبوهة ، والحكومة الليبية مستعدة لإجراء الانتخابات بمجرد إعلان مفوضية الانتخابات ذلك”.

ويرى دبيبة أن تغيير مجلس إدارة بتروناس خطوة ضرورية لأن الشركة ، كما قال ، تحت السيطرة الشخصية.

وأضاف أن “التغيير في القيادة الإدارية لمؤسسة النفط الليبية هو حل للمشاكل التي حدثت ، وهي تعليق صادرات النفط” ، في إشارة إلى الإغلاق الذي بدأ في أبريل الماضي.

وكانت قد حاصرت قوة تابعة لرئيس الحكومة الليبية المقال من قبل البرلمان، عبد الحميد الدبيبة، مقر المؤسسة الوطنية للنفط في العاصمة طرابلس، بعد رفض رئيسها مصطفى صنع الله محاولة عزله.

وقالت المصادر أن قوة “دعم الدستور والانتخابات” التي تخضع لإمرة العميد محسن الوافي الزويك، تسعى إلى القبض على صنع الله لتسليمه للقضاء الليبي.

وفي منشور لها على حسابها بفيسبوك أعلنت “قوة دعم الدستور والانتخابات” أنه “بتعليمات من السيد الرئيس عبد الحميد الدبيبة ستتم محاصرة مبنى المؤسسة الوطنية للنفط من قبل قواتنا، والقبض على المدعو مصطفى صنع الله وتسليمه للعدالة”.

وأمهلت قوة دعم الدستور التابعة للدبيبة صنع الله ساعة واحدة لتسليم نفسه “وإلا فسنضرب بيد من حديد وسنقوم بمداهمة مبنى المؤسسة الوطنية للنفط إن لم يسلم نفسه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية