الدوحة تستضيف النسخة الثانية من قمة الويب 2025 بمشاركة عالمية واسعة

تنطلق اليوم في العاصمة القطرية الدوحة فعاليات النسخة الثانية من “قمة الويب 2025″، التي تعد الحدث التكنولوجي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تُعقد القمة في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، حيث تستمر من 23 فبراير حتى 26 من الشهر الجاري، وتشهد مشاركة واسعة من قادة التكنولوجيا والأعمال، إذ يحضرها أكثر من 25 ألف شخص من رواد القطاع، إلى جانب 600 مستثمر عالمي، وأكثر من 600 جهة إعلامية، وما يزيد على 1500 شركة ناشئة من 90 دولة، ما يجعلها منصة عالمية تعكس التوجهات الجديدة في عالم التكنولوجيا وريادة الأعمال.
ووفقاً لمكتب الاتصال الحكومي القطري، شهدت النسخة الحالية زيادة كبيرة في عدد الشركات الناشئة المشاركة مقارنة بالعام الماضي، حيث ارتفع العدد إلى 1500 شركة، مع تمثيل قوي لرواد الأعمال من النساء بنسبة 46%، وهو ما يعكس توجهاً متزايداً نحو التنوع والشمولية في قطاع التكنولوجيا، مما يسهم في خلق بيئة أكثر توازناً ودعماً للابتكار.
ويُنظر إلى القمة على أنها فرصة ذهبية لرواد الأعمال والمبتكرين للالتقاء بالمستثمرين واستكشاف أحدث التطورات في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، والأمن السيبراني.
ويحلّ نجم هوليوود ويل سميث ضيفاً بارزاً في القمة هذا العام، حيث سيشارك في جلسة على المسرح الرئيسي إلى جانب المؤثر والمؤلف جاي شيتي. ويتحدث سميث عن رحلته في عالم السينما وريادة الأعمال، كما يشارك رؤيته حول النجاح من منظور شخصي ومهني، وهو ما يضيف بُعداً ثقافياً إلى الحدث ويمنحه طابعاً متنوعاً يجمع بين التكنولوجيا والابتكار والفنون.
كما يحضر القمة عدد كبير من الشخصيات البارزة في مجالات التكنولوجيا والاستثمار، من بينهم مالكوم جلادويل، الكاتب والمحلل الاجتماعي الشهير، وألكسيس أوهانيان، المؤسس المشارك لـ “ريدت” وشركة “776”، وإدواردو سافيرين، المؤسس المشارك لـ “فيسبوك”، وغيرهم من رواد الأعمال والمبتكرين.
وتعكس استضافة قطر لقمة الويب التزامها بتعزيز مكانتها كمركز عالمي للتكنولوجيا والابتكار. ويأتي تنظيم القمة في إطار شراكة تمتد لخمس سنوات، تهدف إلى دعم جهود الدولة في استقطاب الاستثمار الأجنبي وتعزيز نمو قطاع السياحة وتطوير بيئة الأعمال.
كما تسهم في خلق فرص جديدة للشركات الناشئة ورواد الأعمال، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد والتحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وكانت النسخة الأولى من قمة الويب قطر، التي أقيمت العام الماضي، قد سجلت أرقاماً قياسية، من بينها تحقيق أكبر مشاركة للشركات الناشئة في نسخة افتتاحية بتاريخ الحدث، حيث بلغ عدد الشركات المشاركة 1100 شركة، إلى جانب حضور غير مسبوق للشركات الناشئة من أفريقيا.
ومن المتوقع أن تحقق النسخة الحالية نتائج تفوق الأرقام المسجلة في العام الماضي، مما يؤكد أهمية القمة كمحطة رئيسية على خارطة الفعاليات التكنولوجية العالمية.















