6 قتلى في غزة جراء انهيار مبانٍ متضررة من القصف مع اشتداد الأحوال الجوية

لقي ستة أشخاص مصرعهم، بينهم أطفال، جراء انهيار مبانٍ ومنازل متضررة سابقًا من القصف الإسرائيلي، بفعل شدة الرياح والأمطار التي ضربت مدينة غزة خلال الساعات الماضية، وفق مصادر محلية فلسطينية.
وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، اليوم الثلاثاء، باستشهاد الطفلة ريماس بلال حمودة (15 عامًا) إثر انهيار جزء من مبنى صالة “أورغنزا” قرب الشاليهات غرب مدينة غزة، ما رفع عدد القتلى في موقع الانهيار إلى ثلاثة.
وأضافت الوكالة أن المواطنة وفاء شرير (33 عامًا) قُتلت نتيجة انهيار جدار منزل كان متضررًا من قصف إسرائيلي سابق، في محيط شارع الثورة غرب مدينة غزة، وذلك بسبب الأحوال الجوية العاصفة.
وفي السياق ذاته، حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار موجات البرد القارس والمنخفضات الجوية التي تضرب القطاع، في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل.
وأوضح المكتب، في بيان صدر الثلاثاء، أن عدد الوفيات الناجمة عن البرد منذ بداية فصل الشتاء ارتفع إلى سبعة أطفال، مشيرًا إلى أن الرياح العاتية تسببت في انجراف نحو سبعة آلاف خيمة خلال اليومين الماضيين، ما فاقم معاناة أكثر من 1.5 مليون نازح يعيشون في ظروف إنسانية قاسية.
وأشار البيان إلى أن انعدام وسائل التدفئة، وغياب المأوى الآمن، والنقص الحاد في الأغطية والملابس الشتوية، إضافة إلى القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية، تنذر بارتفاع عدد الضحايا، لا سيما بين الأطفال وكبار السن.
وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الخسائر، داعيًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى التحرك العاجل لتوفير مراكز إيواء آمنة، والسماح بإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة بشكل فوري.
مواقف قطرية
في السياق السياسي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إن “الكارثة الإنسانية من صنع البشر في غزة ما تزال مستمرة”، مؤكدًا أن بلاده تواصل العمل مع الوسطاء من أجل التقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وشدد المتحدث على ضرورة عدم ربط تنفيذ الاتفاق بفتح معبر رفح أو إدخال المساعدات الإنسانية بشروط إضافية، معتبرًا أن التعقيدات الراهنة تستدعي الدفع قدمًا نحو المرحلة التالية من الاتفاق.
وأضاف أن على إسرائيل توضيح أسباب التأخير في تنفيذ بنود الاتفاق، مشيرًا إلى أن الاتصالات القطرية بشأن غزة “مستمرة ويومية”، رغم عدم توقع جداول زمنية محددة في الوقت الحالي.















