السعودية تعلن إحباط تهريب 12 طنا من المخدرات

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، أمس الأربعاء عن إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات، واعتقال العشرات في مدينتي جازان وعير جنوبي المملكة.

وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية، إنه تم إحباط محاولات تهريب أكثر من 11 طناً من نبات القات المخدر، و955 كيلوجراماً من مادة الحشيش، و359.863 قرصاً خاضعاً لتنظيم التداول الطبي.

وقالت الوزارة إن دوريات الأفواج الأمنية في منطقتي جازان وعسير (جنوبي المملكة)، أوقفت 413 متهماً في عملية التهريب، بينهم 310 مواطنين و103 مخالفين لنظام أمن الحدود.

وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمهربات لجهة الاختصاص، بحسب الوزارة.

وتعلن السعودية بانتظام عن مضبوطات حبوب الكبتاغون التي تأتي بشكل أساسي عن طريق التهريب من سوريا ولبنان عبر شحنات، لا سيما الفواكه والخضر. وقالت الجمارك إنها ضبطت 119 مليون حبة العام الماضي.

وأفاد تقرير أعده معهد “نيو لاينز” للأبحاث الذي يتخذ من واشنطن مقرا في أبريل أن تجارة حبوب الكبتاغون توسعت إلى حد كبير في الشرق الأوسط، خلال عام 2021، لتتجاوز قيمتها خمسة مليارات دولار.

وكان قد كشف تقرير للـ CNN اكتوبر الماضي تحت عنوان “السعودية أصبحت عاصمة المخدرات في الشرق الأوسط”، يدق ناقوس الخطر، ويكشف ارتفاع معدلات تعاطي المخدرات بين شباب المملكة، وكيف تتزايد شحنات المخدرات الداخلة إلى المملكة.

وأشارت دراسة جديدة لموقع Geopolitical futures الأمريكي، أن ظاهرة انتشار المخدرات في السعودية تزايدت بشكل كبير جداً فقط خلال العقد الماضي، حيث أن مخدرات الكبتاغون في المملكة بين عام 2015 – 2019، كانت تشكل أكثر من 45% من المضبوطات على مستوى العالم.

وكشف الموقع أن الحكومة السعودية ترفض الاعتراف بخطورة انتشار المخدرات في المملكة، وتلقي باللوم على جهات أجنبية.

وقال الموقع “لا يخلو أي بلد تقريباً من بلاء المخدرات، لكن السعودية بإعتبارها الوصية على أقدس الأماكن الإسلامية، تبرز كواحدة من أكبر الوجهات في العالم للمواد المخدرة”.

حيث تعد السعودية بحسب الدراسة ثالث أكبر مستهلك للمخدرات في العالم والأكبر في الشرق الأوسط.

ورغم أن القانون يعاقب على تعاطي المخدرات وتهريبها بالإعدام، لكنه يُنفذ بحق المواطنين والمغتربين فقط، ولا يشمل أفراد العائلة المالكة المعفيين من الملاحقة القضائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية