الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على الوزير اللبناني السابق جبران باسيل
باسيل: العقوبات الأمريكية لا تخيفني
أعلنت وزارتا الخارجية و الخزانة الأمريكية اليوم، الجمعة، عن فرضها عقوبات على وزير الخارجية اللبناني الأسبق ورئيس “التيار الوطني الحرّ”، جبران باسيل.
وفي وقت سابق الجمعة، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركيّة عن مصدرين في الإدارة الأميركية أنّ فرض العقوبات على باسيل يأتي لمساعدته حزب الله وتحالفه معه.
ولم تكشف الصحيفة الأميركيّة عن تفاصيل حول العقوبات المتوقع فرضها على باسيل، غير أنها أشارت إلى أنه من المتوقع أن تؤدي هذه العقوبات إلى “زعزعة محاولات تشكيل حكومة جديدة في بيروت”.
وسبق أن فرضت واشنطن عقوبات على الوزيرين اللبنانيين السابقين يوسف فينيانوس وعلي حسن خليل، بتهمة دعم حزب الله و”الضلوع في فساد”، في 8 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وقال وزير الخزانة ستيفن منوشين، آنذاك إن “الفساد تفشى في لبنان، واستغل حزب الله، النظام السياسي لنشر نفوذه الخبيث”.
و في أول رد للوزير جبران باسيل على قرار وزارتا الخارجية و الخزانة الامريكية حول فرض عقوبات عليه ” بأنها لا تخيفه ”
وقال باسيل في تغريدة على “تويتر”: “لا العقوبات أخافتني ولا الوعود أغرتني. لا أنقلب على أي لبناني… ولا أنقذ نفسي ليهلك لبنان”.
وختم باسيل بالقول: “اعتدت الظلم وتعلمت من تاريخنا، كتب علينا في هذا الشرق أن نحمل صليبنا كل يوم لنبقى”.
لا العقوبات اخافتني ولا الوعود أغرتني.
لا أنقلب على أي لبناني…
ولا أُنقذ نفسي ليَهلك لبنان.
اعتدت الظلم وتعلّمت من تاريخنا : كُتب علينا في هذا الشرق أن نحمل صليبنا كل يوم … لنبقى. GB— Gebran Bassil (@Gebran_Bassil) November 6, 2020
ويعتبر باسيل أحد أبرز حلفاء “حزب الله” المسيحيين في لبنان، وهو صهر الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس “التيار الوطني الحر”.
وفي 22 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، كلف الرئيس اللبناني، ميشال عون، سعد الحريري، بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب اعتذار مصطفى أديب في 26 أيلول/سبتمبر الماضي، لتعثر مهمته في تشكيلها، بعد انفجار مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس السابق.
شاهد أيضاً : عقوبات أمريكية على شركات بالإمارات















