الشهابي: قرار النظام البحريني بيد الإمارات والسعودية
قال معارض بحريني إن قرار النظام البحريني ليس مستقلاُ، وأنه نابع من إرادة الإمارات والسعودية في اتخاذ القرارات المصرية التي تخص المملكة.
وأوضح المعارض البحريني سعيد الشهابي في تغريدةٍ له على حسابه في تويتر: “أنه على البحرينيين الصمود في وجه النظام البحريني باعتبار أنه لا يملك القرار السياسي للمملكة.
وأضاف الشهابي في تغريدته: ” آخر خديعة مارسها النظام البحريني حدثت قبل ساعات من الاحتلال السعودي-الإماراتي، حيث كان “يفاوض” جمعية الوفاق لإيجاد مخرج من الأزمة آنذاك وهو يعلم أن الاجتياح وشيك بعد ان اتفقت عصابته مع المحتلين. كانت خديعة للتخدير، فما أن انفض الاجتماع حتى كانت القوات الاجنبية تجتاح البلاد”.
كما حذّر المعارض من مغبة الحوار مع النظام البحريني، مشيرا إلى “خيانتهم لشعب البحرين ولقضية الأمة المركزية فلسطين”.
وطلب الشهابي في تغريدة على تويتر من كل مواطن يريد التحاور مع النظام البحريني أن يسأل نفسه “هل أنا مستعد لمصافحة الأيدي التي صافحت المحتلين؟ هل أنا مع التطبيع؟ هل أنا ضد الشعب الفلسطيني؟ هل أنا ضد إجماع الأمة؟”.
آخر خديعة مارسها ولي العهد الخليفي حدثت قبل ساعات من الاحتلال السعودي-الاماراتي. كان "يفاوض" جمعية الوفاق لايجاد مخرج من الازمة آنذاك وهو يعلم ان الاجتياح وشيك بعد ان اتفقت عصابته مع المحتلين. كانت خديعة للتخدير، فما ان انفض الاجتماع حتى كانت القوات الاجنبية تجتاح البلاد#Bahrain
— Saeed Shehabi (@SaeedShehabi) February 27, 2021
وأشاف الشهابي: “ثم ليطرح الأسئلة الأخرى: هل لديك ثقة بالخليفيين الذين خانوا الله ورسوله والامة والوطن والشعب مرارا؟“.
وأشار المعارض البحريني إلى ما وصفه بـ”تاريخ الشعب البحريني الحافل بالنضال ضد النظام البحريني الذين لم يستنجد بهم يوما بل طالبهم بحقوقه المشروعة”.
ولفت المعارض الشهابي إلى مطالبة الشعب في العشرينات بالمشاركة في مجلسي العرفي والتجارة، وفي الثلاثينات بمجلس تشريعي ودستور، وفي الخمسينات مع المطالبة بطرد المستشار البريطاني تشارلز بلجريف، وفي التسعينات طالب بإعادة دستور 1973.
اقرأ أيضًا: أمنستي: البحرين و الإمارات تستغلان الجائحة عبر قمع حرية التعبير
وقال في تغريداته: “إن الثورة الشعبية في البحرين رفضت النظام ورفعت شعار اسقاط النظام البحريني.
ودعا الشهابي أحرار البحرين إلى الصمود بوجه النظام الذين لا يملكون القرار،“ قائلاً: إنهم عبيد للإماراتيين والسعوديين“.
ونوه إلى أن النظام في المملكة سقط كحكام ذوي سيادة في مثل هذه الأيام قبل عشرة أعوام، في إشارة إلى “احتلال قوات درع الجزيرة للبحرين.”
وقال: “بعد ثورة 14 فبراير لن يقبل الشعب بالفتات، بل يريد حقوقه كاملة، فالاجراءات السابقة منذ خمسين عاما لم تساهم الا في تكريس معاناته وقتل ابنائه ونهب ثرواته ومصادرة اراضيه واستقدام محتليه. هل يعتقد عاقل ان الديكتاتور يمكن ان يصبح ديمقراطيا؟ ان الله لا يصلح عمل المفسدين”.















