العراق تسجل 5 آلاف حادثة عنف أسري في 6 شهور
سجلت وزارة الداخلية في جمهورية العراق أكثر من خمسة آلاف حادثة عنف أسري في الدولة مع مرور نحو ستة أشهر منذ بدء السنة الجارية.
وأوضح الناطق باسم الوزارة في العراق سعد معن، الخميس في تقرير إحصائي أنه تم توثيق أكثر من 5 آلاف حادثة عنف أسري على مستوى الجمهورية في غضون 6 أشهر
وأشار المسؤول العراقي أن أكثر من 3 آلاف حادثة عنف أسري صنفت على أنها اعتداء من الزوج على زوجته.
فيما تم رصد 453 حالة اعتداء من الزوجة على زوجها.
كما وثقت العراق402 حالة اعتداء ما بين الأشقاء والشقيقات، و183 اعتداء من الآباء على أبنائهم، و617 اعتداء من الأبناء على آبائهم.
وفي أبريل الماضي، طالبت نواب عراقيات في البرلمان والحكومة، في بيان مشترك، بالإسراع بتشريع قانون يجرم أي عنف أسري.
وذلك بعد استشراء الظاهرة مع فرض قيود في البلاد لاحتواء فيروس كورونا.
وجاءت المطالبة، آنذاك، بعد يوم واحد على وفاة “ملاك الزبيدي” التي أضرمت النار بجسدها في محافظة النجف.
وكانت الزبيدي أضرمت النار في جسدها جرّاء تعرضها لعنف أسري من قبل زوجها وعائلته.
وأثارت قضية “ملاك الزبيدي” ردود أفعال محلية ودولية.
فقد طالبت بعثة الأمم المتحدة وسفراء دول أوروبية، العراق بمحاسبة المتورطين بالعنف الأسري.
وتخضع المدن العراقية لحظر جزئي للتجوال منذ 17 مارس الماضي.
وذلك ضمن إجراءات أخرى للحد من تفشي الفيروس، ما زاد تسجيل حوادث عنف أسري في البلاد.
خمس العراقيات معنّفات
وتشير الإحصاءات الحكومية إلى أن امرأة من كل خمس نساء عراقيات تتعرض للتعنيف الجسدي (14% من النساء منهن كن حوامل في ذلك الوقت).
إقرأ أيضًا: تل المخطئات.. أسرارٌ تُدفن مع النساء جنوب العراق
وبحسب منظمة الصحة العالمية WHO يعرّف العنف الممارس ضد المرأة على أنه “أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه، أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة.
سواء من الناحية الجسمانية أم الجنسية أم النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أم الخاصة”.
ورغم الثروة النفطية الهائلة في العراق، فإن شخصًا واحدًا من بين كل خمسة أشخاص لا يزال يعيش تحت خط الفقر.
وتشير البحوث إلى أن الفقر هو الوقود المحرك لإشعال عنف أسري في الدولة.
حيث تم تسجيل نسب أعلى بكثير للعنف ضد المرأة والطفل في الأسر الفقيرة.















