وزيرا الخارجية السعودي و الأمريكي يبحثا الهدنة في اليمن

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان و نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الثلاثاء ، وناقشا عدد قضايا و على رأسها “الهدنة في اليمن”.

وقال بلينكن عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: “تحدثت إلى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان وتطرقنا إلى جهود تقوية الهدنة في اليمن”.

وأردف وزير الخارجية الأمريكي قائلا عن القضايا الأخرى التي تطرق لها مع نظيره السعودي: “وناقشنا أهمية الدعم الدولي لأوكرانيا والفرص لتعاون أكبر حول القضايا الإقليمية”.

وتأتي هذه المحادثات بين الجانبين قيبل لقاء محتمل بين الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال الشهر المقبل.

وكشف موقع أكسيوس الأمريكي أن مسؤولان أمريكيان قاما بزيارة غير معلنة الى الرياض هذا الأسبوع لإجراء محادثات حول الملف الإيراني و إمدادات الطاقة.

وقال الموقع أن ” اثنين من كبار مستشاري الرئيس بايدن يقومان بزيارة سرية إلى السعودية لإجراء محادثات حول ترتيب محتمل بين السعودية و”إسرائيل” ومصر، واتفاق لزيادة إنتاج النفط والعلاقات الثنائية بين واشنطن والرياض”.

والتقى المسؤولان، بريت ماكجورك كبير مستشاري الرئيس جو بايدن في شؤون الشرق الأوسط وعاموس هوشستين مبعوث وزارة الخارجية لشؤون الطاقة، بكبار المسؤولين السعوديين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيير للصحفيين “أؤكد أن بريت ماكجورك وعاموس هوشستين كانا في المنطقة لمتابعة المحادثات حول مجموعة من القضايا بما في ذلك أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، وضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية وغيرها من القضايا الإقليمية”.

وكانت إدارة بايدن تتوسط بهدوء بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل ومصر بشأن المفاوضات التي ، إذا نجحت ، يمكن أن تكون خطوة أولى على طريق تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل.

وقالت خمسة مصادر أمريكية وإسرائيلية لموقع أكسيوس إن القرار يتضمن إنهاء نقل جزيرتين استراتيجيتين في البحر الأحمر من السيادة المصرية إلى السعودية.

وقالت المصادر الأمريكية والإسرائيلية إن الاتفاق ليس كاملاً والمفاوضات الحساسة جارية ، بحسب مصادر أمريكية وإسرائيلية مطلعة على المفاوضات لكن ليس لها مطلق الحرية في مناقشتها علنًا.

ويريد البيت الأبيض التوصل إلى اتفاق قبل زيارة الرئيس بايدن المرتقبة إلى الشرق الأوسط في نهاية يونيو ، والتي قد تشمل التوقف في السعودية ، بحسب المصادر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى