قطر تبلغ مجلس الأمن بـانتهاك مقاتلات بحرينية لأجوائها

أبلغت قطر مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بما وصفته بـ”خروقات” للأجواء القطرية نفذتها مقاتلات بحرينية، الأربعاء الماضي، بينما أوضحت المنامة حقيقة ما حدث، قائلة إن ما ذكرته الدوحة “ادعاء لا مسؤول”.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية القطرية (قنا)، الخميس، إن الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لقطر في الأمم المتحدة، أخطرت رسمياً مندوب جنوب أفريقيا ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر جيري ماتجيلا، والأمين العام للأمم المتحدة، باختراق 4 طائرات مقاتلة بحرينية للمجال الجوي فوق المياه الإقليمية القطرية.
وأعربت الشيخة علياء بن سيف آل ثاني عن “استنكار قطر بشدة للخروقات”، مُعتبرة أنها “تصعيد يرفع من حدة التوتر في المنطقة الذي ساهمت البحرين في زيادته”، حسب قولها.
وقالت مندوبة قطر بمجلس الأمن إن بلادها حريصة “على علاقات حسن الجوار… مع احتفاظها بحقها الكامل في الرد على أي انتهاكات.. وأنها ستتخذ ما يلزم من إجراءات للدفاع عن حدودها ومجالها الجوي والبحري وأمنها القومي”.
واعتبرت قطر في رسالتها، أن “تكرار هذه الحوادث يدلل على استهتار البحرين بالالتزامات الدولية بشكل لا يمكن السكوت عليه”.
ودعت “السلطات البحرينية إلى الامتناع عن هذه الأعمال الاستفزازية وغير المسؤولة والالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الدولية وأحكام محكمة العدل الدولية”.
كما ناشدت قطر، الأمم المتحدة باتخاذ ما يلزم لوضع حد لهذه الانتهاكات البحرينية من أجل الحفاظ على السلم والأمن والاستقرار الدوليين والإقليميين، بحسب الرسالة ذاتها.
و تأتي شكوى قطر بعد كشفت وزارة الداخلية القطرية الاسبوع الماضي خلال بيان لها عبر موقع التدوينات الصغيرة “تويتر” ، إن خفر السواحل أوقف طرادا بحرينيا كان يقوم بالصيد في المياه الإقليمية القطرية وألقى القبض على طاقمه المؤلف من 3 أفراد.
وكتبت الوزارة في حسابها على “تويتر”: “في إطار ممارستها لأعمالها المعتادة بمراقبة وحماية المياه الإقليمية القطرية، أوقفت دوريات أمن السواحل والحدود طرادا بحرينيا في منطقة (فشت الديبل) داخل حدود المياه القطرية ب 1.3 ميل بحري”.
يأتي هذا الإعلان غداة تأكيد وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، عدم وجود أية معوقات على المستوى السياسي أمام حل الأزمة الخليجية، كاشفا أن مناقشات المصالحة الأخيرة كانت مع السعودية فقط، لكن المملكة كانت تمثل بقية أطراف الأزمة.
شاهد أيضاً: أمير قطر لا مصالحة خليجية بدون ضمانات سعودية















