الكشف عن مكان الرئيس السوداني المعزول عمر البشير

كشفت مصادر من عائلة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير عن نقله إلى سجن كوبر في العاصمة الخرطوم مساء أمس الثلاثاء.

وأفاد المصدران لوكالة “رويترز” بأن الرئيس المعزول كان محتجزًا تحت حراسة مشددة منذ عزله الجيش في 11 إبريل/ نيسان في المقر الرئاسي.

ويوجد المقر الرئاسي الذي كان البشير محتجزًا به داخل مُجمع ضخم يضم وزارة الدفاع أيضًا.

وذكر مصدر آخر من داخل سجن كوبر أن الرئيس المعزول احتجز في حبس انفرادي تحت حراسة مشددة.

وعزل الجيش عمر البشير الخميس الماضي بعد احتجاجات واسعة استمرت أكثر من ثلاثة أشهر، بلغت ذروتها بالاعتصام أمام وزارة الدفاع منذ 6 الجاري.

وبعد أن أعلن بيان عزل البشير بيوم، استقال وزير الدفاع عوض بن عوف من رئاسة المجلس العسكري الانتقالي الذي تولاه.

ويرأس حاليًا المجلس العسكري في السودان عبد الفتاح البرهان.

ورغم الإطاحة بالبشير وبن عوف ووعود المجلس العسكري الانتقالي بإصلاحات شاملة إلا أن الاعتصام ما زال مستمرًا أمام وزارة الدفاع.

وفي السياق، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر مقرب من الرئيس المعزول قوله إن محمد حمدان “حميدتي” قائد قوات الدعم السريع نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي طلب أن يكون البشير تحت حراسة قواته.

وأضافت أن “حميدتي” اشترط عدم المساس بالبشير قبل الموافقة على المشاركة في الإطاحة به.

وكشف المصدر- الذي لم تُسمّه الوكالة- عن اتفاق على نقل البشير إلى الإمارات للإقامة هناك.

ومن جهة أخرى، قالت أوغندا إنها تفكر في منح البشير لجوءًا إليها.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية أوكيلو أوريم: “إذا طُلب منا منحه اللجوء فإنه يمكن التفكير في هذه المسألة”.

وأشار أوريم لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن ذلك يعود لدور الرجل في اتفاق السلام بدولة جنوب السودان المجاورة.

جاء ذلك بعد مطالبة المحكمة الجنائية الدولية المجلس العسكري الانتقالي في السودان بتسليمها الرئيس المعزول لمحاكمته على قضايا أمامها.

لكن عديد قادة المجلس العسكري الانتقالي أكدوا رفضهم تسليمه للجنائية الدولية، مشيرين إلى أنه سيُحاكم داخل السودان.

ورفضت عديد الدول الإفريقية تسليم الرئيس المعزول للمحكمة الجنائية الدولية، واستقبلته في لقاءات رسمية قبل عزله.

 

الجيش السوداني يعلن “اقتلاع النظام” واعتقال الرئيس وتولي السلطة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية