شركة طيران سعودية تلغي صفقة شراء من “بوينغ” بـ6 مليارات دولار

أعلنت شركة “بوينغ” عن إلغاء شركة “طيران أديل” السعودية طلب شراء 30 طائرة بوينغ طراز 737 ماكس بمبلغ 5.9 مليار دولار، وذلك بعد عديد حالات تحطم لطائرات من هذا الطراز خلال الفتة الماضية.

وتحطمت طائرة بوينغ 737 في إندونيسيا بأكتوبر/تشرين الأول 2018، وأخرى في إثيوبيا في مارس/آذار الماضي، وأدت الحادثتين إلى مصرع 346 شخصًا.

وأدت تلك الحادثين إلى توقف كل طائرات 737 ماكس عن التحليق، فيما تقول شركة بوينغ إنهاء تعمل على إجراء إصلاحات ترضي شركات الطيران.

وذكرت بوينغ أن شركة الطيران السعودية ألغت طلبية الشراء المؤقتة بسبب “متطلبات الجدول الزمني”.

وتضمنت الصفقة خيارًا إضافيًا لشراء 20 طائرة أخرى من نفس الطراز.

وستشغل شركة “طيران أديل”، بدلًا من ذلك أسطولًا من طائرات إيرباص A320.

وركزت جهود المحققين في حادثي التحطم على نظام التحكم في الطائرة، وقالت “بوينغ” إنها تعمل على تحديث البرنامج، في وقت لم يتم بعد تحديد تاريخ لإعادة إقلاع الطائرات.

وفي محاولة لمساعدة الأسر التي تضررت من حوادث هذه الطراز، أعلنت “بوينغ” الأسبوع الماضي عن عزمها تقديم 100 مليون دولار لتلك الأسر على 10 سنوات.

ويعتبر قرار “بوينغ” مستقلًا عن الدعاوى القضائية المرفوعة في أعقاب حدوث الكارثتين، لكن محامو أسر الضحايا رفضوا هذه الخطوة.

وفي خطوة اعتبرت دفعة قوية لهذا الطراز من الطائرات، أكدت مجموعة الطيران الدولية “أي إيه جي” التي تمتلك طيران “بريتش إيرويز” الشهر الماضي اعتزامها شراء 200 طائرة من بوينغ 737 ماكس.

وستستخدم مجموعة الطيران الدولية الطائرة في الخطوط الجوية البريطانية، و”فيولينغ” و “ليفيل”.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة ويلي والش حينها: “لدينا ثقة كبيرة في بوينغ ونتوقع أن تعود الطائرة إلى الخدمة بنجاح في الأشهر المقبلة بعد حصولها على موافقة من الجهات المنظمة”.

يأتي ذلك في وقت تتجه فيه “بوينغ” إلى خسارة لقب أكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم، بعدما أعلنت أمس انخفاض عدد الطائرات التي سلمتها في النصف الأول 2019 بنسبة 37% بسبب وقف تشغيل طائرتها 737 ماكس منذ فترة طويلة.

وكانت تسليمات طائرات بوينغ أقل من تلك التي سلمتها إيرباص خلال النصف الأول من العام الجاري، وكان عددها 239 طائرة.

 

تحطم طائرة اندونيسية على متنها 188 راكبا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى