“النتيجة كارثية”.. تحذير من مضاعفة أعدد المسرحين من العمل بسلطنة عمان
قال رئيس مجلس إدارة اتحاد العمال في سلطنة عمان نبهان البطاشي أنه لو استمر الوضع على ما هو عليه الآن، فإننا نتوقع تضاعف أعداد المسرحين.
وأضاف البطاشي خلال مقابلةٍ إذاعية لراديو “الشبيبة” الأربعاء أنه خلال عام 2022 وقد يصل إلى التسريح بشكل يومي في
وقال إن هناك تسريح ممنهج يلجأ له بعض أصحاب العمل للتخلص من العمال أصحاب الأجور العالية، قد يكون التسريح فردي أو جماعي.
وأشار إلى أن اتحاد عمال السلطنة يحارب تلك المشكلة، لآثارها الاجتماعية والاقتصادية على العمال.
ولفت إلى أن الاتحاد العام عمل بالتعاون مع بقية الهياكل النقابية بتسويات حول الرواتب في الشركات المتأثرة إيمانًا منها بتحمل نتائج الظاهرة.
ولكن في المقابل بعض الشركات استغلت الأزمة بعدة أشكال من ضمنها التعاقد مع شركات مقاولة من الباطن بأجور منخفضة.
وقال إنه من الأهمية أن يوفر قانون العمل الجديد الضمانات والحماية القانونية للعامل من الفصل التعسفي من خلال تعديل أحكام المادة 37 من قانون العمل الحالي.
وأكد أن البعض من من أصحاب العمل يستغلها في إنهاء خدمات العمال دون مبررات وأسباب قانونية، إضافة إلى تعزيز الحماية القانونية للأعضاء النقابيين من الانتهاكات التي قد يتعرضون لها من قبل أصحاب العمل أو ممثليهم
وقال رئيس مجلس إدارة اتحاد عمال السلطنة نتمنى أن يكون هناك حوار حقيقي في مشروع قانون العمل الجديد وأن لا يكون عرضه على الأطراف تحصيل حاصل – لتجنب الآثار الجانبية التي قد تنشأ في حال إقرار المشروع بمواده الحالية.
وقال إن هناك مواد في قانون العمل لو أُجيزت ستكون كارثية.
اقرأ أيضًا: الاستغناء عن آلاف المدرسين في سلطنة عمان واستبدالهم بعمانيين
وأوضح البطاشي أن هناك نقاش مع وزارة العمل حول مسألة الحد الأدنى للأجر بما يتوافق مع مستجدات الوضع الاقتصادي والاجتماعي ونتوقع ارتفاع في مستوى الحد الأدنى للأجر.
وأظهرت بيانات رسمية في السلطنة أن عدد الوافدين تراجع في القطاع الحكومي بنحو عشرين في المائة وفي القطاع الخاص 15 في المائة تقريباً والعائلي 10 في المائة.
وذلك مقارنة مع نفس الفترة ذاتها من العام قبل الماضي 2019.
وأكثر الوافدين هم من الجالية البنغلاديشية ويصل عددهم إلى 565 ألف عامل، والهند 517 ألف عامل، وباكستان 179 ألف عامل مع نهاية الشهر الفائت.















