مصادر: البحرين تبيع جزيرة ديراري لإسرائيل

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن شراء شركة هيمنوتا المملوكة للصندوق القومي اليهودي في إسرائيل جزيرة ديراري البحرينية مقابل 21.5 مليون دولار أميركي.
الخبر الذي أوردته القناة السابعة العبرية ومالبثت أن حذفته، والتي تضمن تصريح لممثل حزب أبيض أزرق أفيري شناير عضو مجلس إدارة شركة هيمنوتا “أنه سيكون من الممكن دراسة إمكانية التشاور مع الحكومة البحرينية فيما يتعلق بنقل السيادة على هذه الجزر أو الأراضي إلى إسرائيل، حيث يتم كل شيء بشكل قانوني وفقًا للمعايير المعمول بها”.
وتم تصميمها من قبل مكتب محمد غريب للهندسة على شكل شمعدان يهودي، تم تسميتها بجزيرة ديراري. يتوقع أن تكون هذه الجزيرة بؤرة استيطانية أخرى.
ديراري جزيرة اصطناعية تم دفانها في خاصرة مشروع درة البحرين في جنوب البلاد. وقد موّل بنك السلام كلفة دفان هذه الجزيرة بمبلغ لا يقل عن 30 مليون دولار.
الجزيرة مصممة بشكل عصري حديث، تتكون من فلل تطل على البحر، ومتاح لكل فيلا إمكانية الوصول المباشر الى البحر مع المرافئ البحرية الخاصة لكل فيلا.
مشروع درة البحرين تعود ملكيته إلى ملك البحرين، ويسكن فيه علية أهل السلطة كوزير الداخلية والنائب العام ورئيس محكمة التمييز نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء وغيرهم.
وانتقد البحرينيون على وسائل التواصل الاجتماعي عملية بيع جزيرة بحرية للكيان الصهيوني واصفين إياها بأنها أحدث خطوات التطبيع.
ومن بين المنتقدين الناشطة مريم الخواجة التي غردت بالقول إنّ “هناك تقارير تفيد (وسائل إعلام إسرائيلية نشرتها ثم حذفتها) أن إسرائيل اشترت جزيرة في البحرين -والأفضل وصفها بالتوسع الاستعماري- من عائلة حاكمة أجنبية احتلّت البحرين بعنف وتحكمها بعنف منذ ذلك الحين”.
وأعادت الخواجة نشر تغريدة الناشط السياسي إبراهيم شريف الذي تساءل عما إذا كانت عملية تهويد وصهينة البحرين قد بدأت.
من جانبه، وصف النائب السابق ورئيس منظمة سلام من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان صفقة البيع بأنها “إشارة مقلقة وخطيرة للغاية”..















