معارض إماراتي : زيارة الوفود الإماراتية للأقصى هو تنسيق أمني ومخطط يهودي

قال المعارض الإماراتي وعضو الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع حميد النعيمي إن زيارة وفود بلاده إلى المسجد الأقصى والقدس المحتلة يمثل اعترافًا بسيادة الكيان الصهيوني على المكانين المباركين.

وأضاف النعيمي في مقابلة له على فضائية “القدس اليوم” أن زيارة الوفود الإماراتية إلى المسجد الأقصى المبارك برعاية شرطة الاحتلال وتواجد المستوطنين بالتزامن مع زيارتهم يهدف إلى توحيد الجهود الرسمية بين الكيان وأبوظبي لتثبيت فكرة الشرق الأوسط الجديد.

ولفت الناشط الإماراتي إلى أن تلك الزيارات تأتي ضمن تنسيق أمني استراتيجي ومخطط يهودي بموافقة ومباركة إماراتية.

وقال إن اقتحامات المستوطنين للمسجد المبارك لا تختلف كثيرًا عن نظيرتها من الوفود الإماراتية التي تقف وراءها الجهود الرسمية والحكومية لأبوظبي.

وأضاف في مقابلته: “على الراغبين بالصلاة في المسجد الأقصى العمل على تحريره من الصهاينة، إلا أن ما نراه حاليًا هو اعتراف وإقرار بسيادة الصهاينة على المسجد المبارك، والمسجد الإبراهيمي في الخليل”.

ولفت النعيمي إلى أن الإمارات تتبنى ما وصفه بأنه “تمميع” للعقيدة الإسلامية تحت مبرر “اتفاقيات أبراهام والدين الإبراهيمي”، فيما تهدف من وراء ذلك إلى تمرير أهداف سياسية خبيثة عبر ترويج أن للناس في كل العالم دينُ واحد تحت مظلة النبي إبراهيم عليه السلام وأنه أبو الأنبياء، وهذا يقود للتنازل عن الإسلام دينٌ وعقيدة خالصة.

وقال النعيمي إن تلك الجهود الإماراتية تمثل “خدمةً للصهاينة ليتم قبولهم في الوسط العربي والإسلامي والاعتراف بحقهم في كيانهم واحتلالهم وأرضهم”.

وأشار المعارض الإماراتي حميد النعيمي إلى أن “الاحتلال الصهيوني يستغل جيدًا اتفاقيات التطبيع لتمرير أهدافه وأجنداته القاضية لإقناع المنطقة والشرق الأوسط ككل بتبني الرواية الصهيونية الدينية، وأنه بالتسامح-الذي تروج له الإمارات- يمكن التنازل عن الأقصى والقدس وكل فلسطين”.

وتزامن الأسبوع الماضي زيارة وفد إماراتي مع اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى وسط حماية مشددة من عناصر الشرطة الصهيونية.

وكان المحامي والمختص في شؤون القدس خالد زبارقة كشف عن شروع النظامين البحريني والإماراتي في مخطط تهويدي ضد المسجد الأقصى والقدس المحتلة بالشراكة مع جمعيات استيطانية.

وقال المحامي: “النظام البحريني هو الآخر انخرط في هذا المشروع من خلال وفد زار القدس مؤخراً وأدى صلوات تلمودية في ساحة البراق، وحتى أن سجادة الصلاة التي كانت أمامهم كانت تحمل صورة الهيكل المزعوم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى