جائزة دولية لناشطة يمنية كشفت شبكة السجون السرية الإماراتية في اليمن

فازت الناشطة اليمنية هدى السراري بجائزة مارتن إينالز المرموقة لحقوق الإنسان بعد إسهامها في كشف السجون السرية الإماراتية في اليمن.

وتعمل المحامية هدى السراري (42 عامًا) مع منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام منذ عام 2015 لفضح شبكة السجون السرية الإماراتية التي يديرها ضباط إماراتيون أو ميليشيات تدعمها أبوظبي في اليمن.

وبعد تسلمها الجائزة في جنيف، انتقد الناشطة اليمنية الأطراف المتصارعة في بلادها، ودعت إلى المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الاختفاء القسري.

وقالت: “تتفاخر الإمارات بعلاقاتها القوية مع الحكومات الأوروبية وإدارة ترامب، وتسوّق نفسها كحليف لمكافحة الإرهاب، لكنها ليست دولة تريد أن تلطخ اسمك بها”.

وقُتل ابن السراري العام الماضي بعد إطلاق مسلحين النار عليه أثناء احتجاج على حقوق الإنسان في عدن.

كما انتقدت الناشطة الحقوقية اليمنية ميليشيات الحوثيين، متهمة إياهم بتنفيذ مخططات منظمة لتدمير مؤسسات الدولة ومضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين وعمال الإغاثة.

وواجهت محامية حقوق الإنسان تهديدات بالقتل بسبب دعوتها للكشف عن مصير المختفين، لكنها واصلت رسالتها وجمعت أدلة على أكثر من 250 حالة سوء معاملة وقعت داخل مراكز الاحتجاز.

 

سجون سرية للإمارات في اليمن !

فازت الناشطة اليمنية هدى السراري بجائزة مارتن إينالز المرموقة لحقوق الإنسان بعد إسهامها في كشف السجون السرية الإماراتية في اليمن. وتعمل المحامية هدى السراري (42 عامًا) مع منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام منذ عام 2015 لفضح شبكة السجون السرية الإماراتية التي يديرها ضباط إماراتيون أو ميليشيات تدعمها أبوظبي في اليمن. وبعد تسلمها الجائزة في جنيف، انتقد الناشطة اليمنية الأطراف المتصارعة في بلادها، ودعت إلى المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الاختفاء القسري. وقالت: “تتفاخر الإمارات بعلاقاتها القوية مع الحكومات الأوروبية وإدارة ترامب، وتسوّق نفسها كحليف لمكافحة الإرهاب، لكنها ليست دولة تريد أن تلطخ اسمك بها”. وقُتل ابن السراري العام الماضي بعد إطلاق مسلحين النار عليه أثناء احتجاج على حقوق الإنسان في عدن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى