تحقيق نرويجي : دبي ملعب للأثرياء العالميين ووجهة رئيسية للنقد غير المشروع

كشف تحقيق أجراه موقع E24 النرويجي إلى أن دبي تعد مركزا ماليا في الشرق الأوسط يُعرف بملعب للأثرياء العالميين وتتمتع أيضًا بسمعة أكثر قتامة كملاذ ضريبي، ووجهة رئيسية للنقد غير المشروع.

وأشار التحقيق الذي نشره المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط أن إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة تعد وجهة رئيسية للأموال القذرة ومركز مفضل لغسيل الأموال، فيما غالبًا ما يتم ذلك من خلال العقارات.

وأوضح التحقيق النرويجي الى أن الأوليغارشية الروس، وتجار المخدرات والمسؤولين الأوروبيين الفاسدون يمتلكون جميعًا عقارات في دبي بفضل عمليات غسيل الأموال وغياب الرقابة.

ويأتي التحيقي بعد أن كشفت صحيفة لوموند الفرنسية عن تحقيق أوروبي حول جرائم غسيل الأموال في الإمارات و التي كشفت فيه عن أن نحو 800 ألف عقار في دبي مرتبطون بالأموال القذرة لجرائم غسيل الأموال.

وأورد التحقيق الذي نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية وترجمه المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، أن 274 ألف مالك لهذه العقارات يشتمل على أسماء المئات من الأثرياء الروس الخاضعين للعقوبات الدولية.

وحمل التحقيق عنوان (دبي: الكشف عن العقارات في الإمارة، ووجهة العناية الإلهية للأموال القذرة لحكم القلة والمجرمين).

وتم الحصول على البيانات من قبل مركز دراسات الدفاع المتقدمة (C4ADS)، وهو مركز أبحاث أمريكي يتكون من ضباط وأكاديميين أمريكيين سابقين ويحقق في الجرائم والصراعات الدولية.

وأكد التحقيق أنه منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في 24 فبراير ، أدى الخوف من قيام الأوليغارشية الروسية بنقل ثرواتهم الى دبي.

وفي أوائل مارس ، وضعت هيئة مكافحة غسل الأموال العالمية ، FATF ، دبي على القائمة الرمادية للدول التي طلبت سد ثغراتها في مكافحة الأموال القذرة.

ويدعم ذلك ما كشفته صحيفة “فايننشيال تايمز ” البريطانية عن الحيل التي يلجأ لها الأثرياء الروس لنقل أموالهم إلى دبي هربا من المراقبة المالية الشديدة على أموالهم عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال الصحيفة إن الأثرياء الروس يقومون بمبادلة عقاراتهم الفاخرة في لندن بمنازل بملايين الجنيهات في دبي أثناء بحثهم عن الأساليب الحديثة لتجاوز القيود النقدية المفروضة بسبب الغزو الكامل لأوكرانيا.

وذكرت أنه تبلغ قيمة جرد الممتلكات مع قصر نايتسبريدج 34 مليون جنيه إسترليني وثلاثة أسرة في ميدان إيتون.

في حين تم تداول سكن بقيمة 8 مليون جنيه إسترليني في الأسابيع الحالية من قبل وسطاء العقارات الفعليين الراقيين العاملين داخل الإمارة الخليجية لمقايضته به.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى