دعوة للحكومة البريطانية لحماية المتظاهرين في مصر
قالت رئيس المجلس الثوري المصري مها عزام إنه يتعين على الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي حماية المتظاهرين والدعوة إلى الحق في حرية التعبير والتجمع في مصر.
وذكرت عزام في بيان لها أن “المصريين اتخذوا الخطوات الأولى لكسر حاجز الخوف”، في إشارة إلى الآلاف الذين انتهكوا القوانين التي تم سنها حديثًا، والتي تحظر التجمع العام من أجل الاحتجاج على فساد الحكومة والدعوة إلى استقالة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضافت أن “النظام الوحشي للجنرال السيسي يبذل قصارى جهده لضمان غرس الخوف والإرهاب حتى لا يجرؤ المصريون على الاحتجاج عليه”.
وتأتي هذه الدعوة في الوقت الذي تحول فيه المقاول المصري إلى نجم كشف الفساد في النظام المصري، ودعا محمد علي إلى تنظيم مسيرة تضم مليون شخص وتملأ شوارع البلاد وساحاتها غدًا للمطالبة بتنحي الرئيس السيسي.
وخلال فترة حكمه التي استمرت ست سنوات حتى اليوم، ارتكب السيسي العديد من انتهاكات حقوق الإنسان والقتل خارج نطاق القضاء، والمجازر والاختفاء القسري والفساد والتعذيب والاغتصاب واحتجز حوالي 60 ألف سجين سياسي.
ووفقًا لمنظمة حقوقية غير حكومية تتخذ من القاهرة مقراً لها، فقد تم إلقاء القبض على 1909 شخصًا منذ اندلاع الاحتجاجات في 20 سبتمبر في القاهرة.
وقالت نجية بونيم، مديرة حملات شمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: “لقد اهتزت حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي بوضوح إلى جوهرها بسبب اندلاع الاحتجاجات وشنت حملة قمع كاملة لخنق المظاهرات وتخويف الناشطين والصحفيين وغيرهم”.
وأضافت “يجب على العالم ألا يقف مكتوف الأيدي بينما ينتهك الرئيس السيسي حقوق المصريين في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير” ، مضيفة: “بدلاً من تصعيد ردود الفعل القمعية هذه، يجب على السلطات المصرية إطلاق سراح جميع المعتقلين على الفور”.
وخرجت الحشود إلى شوارع القاهرة ومدن أخرى ليلة الجمعة والسبت في أول احتجاجات كبرى في الشوارع ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ استيلائه على السلطة في انقلاب عسكري في عام 2013.
واستخدمت قوات الأمن القوة العنيفة والاعتقالات لتفريق الحشود المتوجهة نحو ميدان التحرير، مركز انتفاضة عام 2011 ضد الرئيس السابق حسني مبارك.
ولم تحدث أية وفيات جراء قمع قوات الأمن المحتجين. كما أطلقت قوات الأمن سراح بعض المحتجين بعد احتجازهم. وكان وسط المدينة يوم الجمعة حافلًا بشرطة مكافحة الشغب ورجال الشرطة بملابس مدنية.
وأظهرت لقطات فيديو نشرت على الإنترنت أن قوات الأمن في جميع أنحاء مصر تقوم بجمع المتظاهرين وأخذهم في الحجز.















