مئات الجرحى إثر انفجار “قوي” في ميناء بمدينة بندر عباس جنوب إيران

أصيب نحو 516 شخصا السبت إثر انفجار قوي بميناء شهيد رجائي في مدينة بندر عباس جنوب إيران. وبحسب وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، لم تعرف أسباب الحادث حتى الآن.
إثر ذلك، تم تعليق أنشطة الميناء لتمكين قوات الأمن والإغاثة من السيطرة على الوضع بسرعة وفقا لما أفادت وسائل إعلام محلية.
ونقل التلفزيون الرسمي عن إسماعيل مالكي زاده، المسؤول في إدارة الموانئ والملاحة في هرمزغان قوله إنه “وقع الانفجار في جزء من رصيف ميناء الشهيد رجائي، ونعمل على إخماد الحريق”.
وقع الانفجار بالتزامن مع انطلاق جولة ثالثة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان.
وقال مسؤول محلي معني بإدارة الأزمات للتلفزيون الرسمي “سبب الواقعة هو انفجار عدة حاويات مخزنة في منطقة رصيف ميناء الشهيد رجائي. نجلي حاليا المصابين وننقلهم إلى المراكز الطبية”.
اوه اوه! عجب انفجاری بوده
اسکله شهید رجایی بندرعباس pic.twitter.com/bCAIrAbBij— سی سی خانوم (@cicikhanoom) April 26, 2025
وأوضحت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء أنه جرى تعليق أنشطة الميناء من أجل إخماد الحريق و”يُحتمل أن يكون العديد من الأشخاص أصيبوا أو حتى لقوا حتفهم” وذلك بالنظر إلى أن عدد موظفي الميناء كبير.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الانفجار تسبب في تحطيم نوافذ على بعد عدة كيلومترات، وجرى تداول لقطات على الإنترنت تظهر سحابة دخان ترتفع عقب الانفجار.
وتعرضت أجهزة الكمبيوتر في الميناء نفسه لهجوم إلكتروني عام 2020 تسبب في اضطرابات كبيرة في المسارات المائية والطرق المؤدية إلى المنشأة.
وكانت صحيفة واشنطن بوست قد ذكرت أن إسرائيل، العدو الإقليمي للجمهورية الإسلامية، تقف على ما يبدو وراء ذلك ردا على هجوم إلكتروني إيراني سابق.
ومن المقرر أن تجتمع الولايات المتحدة وإيران السبت في عُمان في جولة ثالثة من المحادثات بشأن برنامج طهران النووي، بعد إعلان الجانبين إحراز تقدم في الاجتماعات الأخيرة في روما.
وتأتي هذه الاجتماعات، بوساطة عُمانية، عقب جولتين سابقتين من المفاوضات غير المباشرة، عُقدت أولاهما في 12 أبريل/نيسان في مسقط، ثم الثانية في 19 أبريل/نيسان في روما.
ويُعد هذا أعلى مستوى من التواصل بين الخصمين منذ أن سحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بلده أحاديا في 2018 من الاتفاق النووي المُبرَم بين إيران والقوى الكبرى عام 2015.
وسيقود المحادثات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.















