سلطان عمان يفتح الباب أمام المعارضين للعودة
قالت مصادر محلية في سلطنة عمان إن سلطان البلاد هيثم بن طارق أصدر عفوًا سلطانيًا يُتيح بموجبه عودة المعارضين في الخارج إلى السلطنة.
ونشر بعض المعارضين مقاطع مصورة لدى عودتهم واستقبال ذويهم لهم في مطارات السلطنة.
وقد صل المعارض العماني الشاعر معاوية الرواحي إلى أرض سلطنة عمان بعد صدور عفوٍ بحقه وحق آخرين كانوا مقيمين في لندن لسنوات.
🔴 أكدت مصادر دبلوماسية خاصة بأن عفوًا سامياً صدر من صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق عن عدد من العمانيين ممن حصلوا على حق اللجوء في #بريطانيا، وقد تم ابلاغهم عن طريقة سفارة #عُمان في #لندن حيث تقوم السفارة حالياً بترتيب اجراءات عودتهم إلى السلطنة.
— تركي البلوشي | Turki Albalushi (@Turki_albalushi) July 21, 2020
وأكد الصحفي العُماني، “تركي البلوشي”، مراسل وكالة “بلومبرج”، الأربعاء، وصول العُماني “معاوية سالم الرواحي” إلى مطار سلطنة عمان قادما من بريطانيا بعد 3 سنوات من اللجوء.
ذلك العفو السلطاني قوبل تتفاعل كبير، حيث ثمن المعارضون والنشطاء والعمانيون تلك الخطوة، خصوصًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي في سلطنة عمان، تداولت فيديو للمعارض العُماني المتواجد بلندن سعيد جداد، مقطعًا مصورًا يعلن فيه مبايعة السلطان هيثم بن طارق على السمع والطاعة بعد إصدار عفوٍ سامٍ عنه.
لن تفي كلمات الشكر ما أنعم به علي صاحب الجلالة السلطان المعظم من عفوٍ سامٍ كريم. شكرا جلالة السلطان، بحق كل دمعة فرح رأيتها في وجه أمّي، وبعدد كل ذرة من تراب عُمان، نصرك الله، ووفقك، عفو النبلاء عن من أساء وأخطأ، وأسأل الله أن يقدرني على رد هذا الجميل لعُمان أولا وأخيرا.
— معاوية الرواحي (@MuawiyaAlrawahi) July 22, 2020
وأقدم المعارض العُماني السابق سعيد جداد، على حذف جميع مقاطع المرئية بقناته على “يوتيوب” والتي كانت تحوي انتقادات لنظام الحكم في سلطنة عمان .
وأشارت مصادر في السلطنة إلى أن السلطان هيثم بن طارق أصدر عفوًا عن معارضين مقيمين في لندن لسنوات.
وشمل العفو معاوية الرواحي، ونبهان الحنشي، ومظاهر العجمي، وسعيد جداد.
حيث نشورا مقاطع مصورة يعلونون فيه مبايعة السلطان هيثم بن طارق على السمع والطاعة بعد إصدار عفو عنه.
إقرأ أيضًا: “هاكرز عمان” يهاجم “ذباب إلكتروني” إماراتي يحرّض ضد السلطنة
وقالت مصادر إن سفير سلطنة عمان في لندن عبد العزيز الهنائي لعب دورًا لإتمام عودة أولئك المعارضين.
وذكرت المصادر أن السفير نقل للمعارضين حرص السلطان هيثم على إغلاق هذا الملف بشكل كامل.
إعلاق الملف
قصة العفو، والعودة، من ألف الألف، لياء الياء https://t.co/Tgxg6NtWL7
— معاوية الرواحي (@MuawiyaAlrawahi) July 22, 2020
وأشار مصدر عماني مطلع إلى أن توجيهات سبقت التواصل مع المعارضين منعت التعامل الأمني مع قضيتهم كخطوة تطمين للمعارضين.
ويرى متابعون لشؤون سلطنة عمان أن العفو عن عدد من المعارضين ممن دأبوا على نقد السلطنة وأدائها السياسي يُظهر أن السلطان بن طارق يفكر بأسلوب مغاير يهدف إلى تجميع العمانيين صفًا واحدًا.
وتزامن الانفتاح الداخلي على شخصيات مقيمة في الخارج مع خطوات لبناء الثقة مع الجيران الخليجيين.
بالإضافة إلى إظهار أن سلطنة عمان تتحرك وفق عمقها الخليجي وتضعه كأولوية في مواقفها خاصة في العلاقة مع إيران.















