سوريا: استمرار التظاهرات ضد النظام وحظر تجول في دير الزور

ظاهر الآلاف في عدة محافظات سورية بينها السويداء ضد نظام الأسد وتدهور الأوضاع المعيشية، وذلك بعد انطلاق الاحتجاجات قبل أسبوعين.

وانطلقت التحركات في السويداء قبل أسبوعين احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية عقب قرار السلطات رفع الدعم عن الوقود، في خضم أزمة اقتصادية تخنق السوريين بعد أكثر من 12 عاما من نزاع مدمر. وتطورت التحركات إلى المطالبة بـ”إسقاط النظام”.

وقال الناشط ريان معروف من شبكة “السويداء 24” المحليّة “اليوم كانت أكبر تظاهرة ضد النظام السوري في السويداء”، شارك فيها نحو ألفي سوري في عدد “غير مسبوق”، على قوله.

وأظهر شريط فيديو نشرته شبكة “السويداء 24” نساء ورجالا في ساحة الكرامة بوسط السويداء يهتفون “يلا إرحل يا بشار” في إشارة إلى رئيس النظام.

وقال متظاهر طلب عدم كشف اسمه إنها “المرة الأولى التي يكون فيها التجمع بهذا الحجم ويكون التوافق كاملا على إسقاط النظام”.

وخلال الأيام الماضية، رفع المتظاهرون شعارات مطالبة بـ”إسقاط النظام” أعادت إلى الأذهان التظاهرات غير المسبوقة التي شهدتها سورية في العام 2011 قبل أن تتحول إلى نزاع دام.

ومما يذكر أن حكومة النظام السوري موجودة في محافظة السويداء عبر المؤسسات الرسمية، فيما ينتشر الجيش على حواجز في محيط المحافظة.

وفي سياق آخر فرضت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” حظر تجول اعتباراً من صباح السبت ولمدة 48 ساعة في المناطق الخاضعة لسيطرتها من محافظة دير الزور حيث قتل 54 شخصا على الأقلّ في معارك دارت هذا الأسبوع بين وحداتها التي يهيمن عليها الأكراد ومقاتلين تابعين لعشائر عربية.

وانفجرت الأوضاع في دير الزور بعد أن أوقفت “قسد”، الأحد، قائد “مجلس دير الزور العسكري” أحمد الخبيل، المعروف بأبي خولة، في مدينة الحسكة.

وأثار توقيف هذا القيادي توتراً تطور إلى اشتباكات مسلّحة أوقعت، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، 54 قتيلاً على الأقل، وفق حصيلة جديدة أوردها، مساء الجمعة.

وأوضح المرصد أن غالبية هؤلاء القتلى هم من أنصار أبي خولة، لكن في عداد هذه الحصيلة أيضاً ستة قتلى مدنيين.

وتتألف قوات “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة، من فصائل كردية وعربية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية. وتتمركز هذه القوات على الضفة الشرقية لنهر الفرات الذي يقسم محافظة دير الزور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية