أردوغان: قمة اسطنبول مثمرة

قال الرئيس رجب طيب أردوغان، إن قمة إسطنبول الرباعية، كانت مثمرة وتناولت سبل الحل السياسي في سوريا التي تشهد صراعا دمويا منذ عام 2011.
وأعرب أردوغان في المؤتمر الصحفي الذي تلا القمة الرباعية حول سوريا بمدينة إسطنبول، عن تمنياته بأن تحمل قرارات قمة اسطنبول الخير للشعب السوري.
ولفت الرئيس التركي إلى أن هدف القمة تحقيق وقف اطلاق نار تام في سوريا وترسيخه ووقف نزيف الدماء بأسرع وقت.
وشدد على أن عدم إيلاء المجتمع الدولي الأهمية اللازمة للأزمة السورية من أهم أسباب تحوّلها لأزمة عالمية.
ولفت أردوغان أنه بحث مع زعماء الدول الثلاث، سبل الوصول إلى حل سياسي يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري وتحقيق الاستقرار في البلاد.
وقال: “أجرينا مباحثات مثمرة في أجواء ودية خلال القمة، ورأينا أنه بمشاركة ألمانيا وفرنسا بإمكاننا تعزيز التعاضد الذي حققناه في أستانة”.
وأشار إلى تفاهم الدول الأربع المشاركة في القمة على وجوب استمرار إيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري، والاتفاق على زيادة التعاون سواء بين الدول الأربع أو على صعيد المجتمع الدولي.
وبشأن الجهود التركية لمكافحة للتنظيمات الإرهابية، أكد الرئيس التركي أن بلاده “ستواصل القضاء على مهددات أمننا القومي في شرق نهر الفرات بسوريا على النحو الذي فعلناه في غربه”، في إشارة إلى عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”.
وقال إن تركيا لن تسمح للمجموعات الإرهابية بتعزيز وجودها قرب حدودها أو في أي منطقة بسوريا.
وأوضح أن زعماء تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا دعوا في قمتهم للانتهاء من تشكيل لجنة صياغة الدستور في سوريا بأسرع وقت، وأنهم بحثوا مسألة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
وأضاف في هذا الإطار: “اتفقنا على أن عملية العودة يجب أن تتماشى مع القانون الدولي على أساس طوعي وآمن وبالتعاون مع الأمم المتحدة”.
وأعرب عن ثقته بأن المشاركين في القمة سيعززون جهودهم لتحقيق تقدم في المسار السياسي بسوريا، قائلا: “عازمون على إيجاد حل للأزمة السورية سواء عبر منبر أستانة أو في مختلف المنابر مثل قمة اليوم”
وأشار الرئيس التركي أنهم سيطلعون إيران على الخطوات التي أقدمت عليها الدول المشاركة في قمة إسطنبول الرباعية.
وفيما يتعلق بمصير رئيس النظام السوري، قال أردوغان “الشعب السوري هو من سيقرر وضع بشار الأسد، وبالتأكيد بالنسبة لنا فإن الأسد شخص قتل قرابة مليون إنسان من مواطنيه، لذا فإنه ليس جديرا بالاحترام بالنسبة لنا”.
وبيّن أن 60 ألف سوري عادوا إلى إدلب منذ الاتفاق الروسي التركي حول المحافظة في 17 أيلول/ سبتمبر الجاري، معربا في هذا الإطار عن شكره لنظيره الروسي وكل من سعى للاتفاق من الأصدقاء.















