شبوة: اشتباكات بين القوات الحكومية و القوات المدعومة من الإمارات

تجددت الاشتباكات فجر اليوم الاثنين في مدينة عتق بمحافظة شبوة , بين قوات الالحكومة اليمنية من جهة وقوات العمالقة المدعومة من الإمارات من جهة أخرى، إثر قرار محافظ شبوة الموالي للإمارات باقالة قائد القوات وبعض القيادات الموالية لحزب الإصلاح.

واكدت المصادر ان المعارك اشتدت في شوارع المدينة وانتقلت الى مبنى المحافظة والبحث الجنائي ومطار عتق بالاسلحة الخفيفة والثقيلة ،بين الفصائل الموالية للسعودية والامارات في محافظة شبوة جنوب شرق البلاد.

والمواجهات تأتي في إطار الصراع على المناصب والنفوذ التي مهد لها التحالف عبر تشكيل مجلس من 8 أعضاء كسلطة بديلة لهادي، جميعها تملك قوات عسكرية وسلطات شبة مستقلة عن الدولة ومؤسساتها وتدار بشكل انفرادي.

وذلك إثر نزاع على صلاحيات تأمين المدينة الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من التحالف بقيادة السعودية.

وفجر اليوم، أوقفت نقطة مستحدثة تابعة لقوات العمالقة المدعومة من أبو ظبي في جولة الثقافة، أوقفت قائد كتيبة الطوارئ بمحور عتق الرائد أحمد لشقم العولقي، ما تسبب في اندلاع اشتباكات أطلق خلالها جنود من العمالقة النار على لشقم.
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل قائد كتيبة الطوارئ في محور عتق، وإصابة أحد مرافقيه، فيما قتل أحد جنود من العمالقة وأصيب خمسة آخرون.

ويعود بداية التوتر، إلى قيام محافظ شبوة بعزل قائد القوات الخاصة العميد عبدربه لعكب دون الإعلان عن نتائج التحقيقات، بشأن أحداث شهر يوليو/تموز في المحافظة.

واستبق المحافظ بقراره تحميل العميد عبدربه لعكب مسؤولية أحداث يوليو بما فيها محاولة اغتياله ومقتل اثنين من مرافقيه.

موجهاً اتهامات لقادة عسكريين في قوات الأمن الخاص بالتمرد العسكري على السلطة المحلية.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قد رد على قرار سابق “لابن الوزير العولقي” بوقف “لعكب” بتشكيل لجنة تحقيق في 25يوليو تقدم نتائجها خلال 72 ساعة.

من جانبه حذر وزير الخارجية اليمني السابق أبوبكر القربي في منشور على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي من سيناريوهات يعدها التحالف في اليمن.

يأتي ذلك في وقت تجاهلت فيه السعودية والامارات احتدام معارك جديدة بين الفصائل الموالية لها في شبوة جنوب شرقي اليمن تعد الأولى منذ إعادة تشكيلهما للسلطة الموالية لهما قبل 3 أشهر.

وقال أبوبكر القربي أن التحالف يبحث عن مخرج يضمن مصالح دوله مهما كانت نتائج ذلك في اليمن وازمته.
مشيرا إلى أن مواقف الأطراف الإقليمية والدولية والتي وصفها بـ”رعاة حل الازمة” تظهر تضاءل في اهتمامها باليمن نتيجة الأوضاع الدولية.

والمح القربي المقيم في الخارج والمحسوب على تيار صالح في المؤتمر إلى نية التحالف إطالة الصراع ورفع تكلفته على اليمن وشعبه دون منح أي طرف انتصار، داعيا إلى استغلال الأطراف اليمنية للهدنة للتوصل إلى حل ينقذ الجميع مما وصفه بالمجهول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية