صحيفة أمريكية تعلن وفاة الملكة إليزابيث الثانية و قصر باكينجهام ينفي

أفادت صحيفة “hollywoodunlocked” الأمريكية نقلاً عن مصادر قريبة من الملكية البريطانية بوفاة الملكة إليزابيث.

وقالت الصحيفة أن الملكة كان من المقرر أن تحضر حفل زفاف محرر فوغ البريطاني إدوارد إنينفول، ولكن تم العثور عليها ميتة.

وكان قصر باكنغهام قد أعلن يوم الأحد أن نتائج اختبار الملكة إيجابية لفيروس كورونا.

قالوا في ذلك الوقت إن الملكة إليزابيث التي كانت تحتفل بعيدها السبعين على العرش – كانت “تعاني من أعراض شبيهة بالبرد الخفيف” ولكن من المتوقع أن “تواصل واجباتها الخفيفة في وندسور خلال الأسبوع المقبل” بحسب القصر.

ومع ذلك، اليوم الثلاثاء، ألغت الملكة أيضاً ارتباطاتها الافتراضية المخطط لها لأنها استمرت في المعاناة من “أعراض Covid-19 الخفيفة”.

ولم يتم نشر المزيد من التفاصيل حول وفاتها. كانت تبلغ من العمر 95 عاماً.

وبعد انتشار الخبر أفاد موقع “BNOnews” في تصريح لرئيس موظفي قصر باكنجهام أنكر فيه أن التقارير التي تتحدث عن وفاة الملكة.

وقال الموقع: انتشرت شائعة تزعم وفاة الملكة إليزابيث الثانية على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، لكن مسؤولًا برلمانياً قال إنه لا صحة لهذه التقارير إذ تتعافى الملكة حالياً من COVID-19.

ظهرت الشائعات مساء الثلاثاء عندما ذكرت صفحة على إنستجرام تسمى Hollywood Unlocked وفاة الملكة.

سرعان ما انتشر التقرير على وسائل التواصل الاجتماعي، على الرغم من عدم وجود إعلان من قصر باكنغهام. وزعم دايو أوكيويل ، رئيس الأركان في مجلس اللوردات ، إن التقرير عن وفاة الملكة “كاذب”.

وإليزابيث (95 عاماً) هي أقدم ملوك العالم وأطولهم بقاء في الحكم، وستحتفل الشهر المقبل بالذكرى السبعين لجلوسها على عرش بريطانيا.

وتشير استطلاعات رأي إلى أن الغالبية العظمى من الناس في بريطانيا يدعمون النظام الملكي وأن الملكة نفسها تحظى بشعبية جارفة. ومع ذلك، لا يحظى ابنها البكر ووريثها على العرش الأمير تشارلز بنفس القدر من الدعم.

ووافق يوم السادس من فبراير/شباط مرور 70 عاما على اعتلاء الملكة عرش البلاد، لتصبح أول ملكة بريطانية تحتفل باليوبيل البلاتيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية