صحيفة أمريكية: محمد بن سلمان يزداد وحشية

قالت صحيفة أمريكية إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يزداد وحشية، وذلك بعد مرور عامين على تورطه بقتل جمال خاشقجي.

ففي مقالٍ نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية وترجمت منه “الوطن الخليجية” عنونت: “بعد مرور عامين على قتل خاشقجي.. حاكم السعودية ازداد وحشية”.

وذكر المقال أنه على الرغم من مرور سنتين على قتل جمال خاشقجي ؛ إلا أن حقيقتان لم تتغيرا.

وأوضح المقال أن الحقيقتين هما: “عدم محاسبة المتورطين بقتل الصحفي جمال خاشقجي ، فيما استمر الأمير محمد بن سلمان بممارسة القمح الوحشي.

ولفتت إلى أن الوحشية التي شهدتها المملكة في عهد الأمير محمد بن سلمان لم يكن لها مثيل في تاريخ السعودية.

وجاء في المقال أن الأمير لم يستبدل أسلوبه في السياسة، على الرغم من كم الإدانات الدولية التي وجهت إلى سياسته.

فبالرغم من تلك الإدانات وحملات الشجب العالمية، إلا أنه لم يكترث.

فقد أرسل فريقًا إلى كندا لقتل مسؤول المخابرات السابق في منفاه سعد الجبري.

إلا أن تلك المحاولة باءت بالفشل، فيما عمد إلى اعتقال اثنين من أبناء الجبري وشقيق آخر له للضغط على المسؤول المنفي في كندا.

كما رصد المقال استمرار اعتقال النشطاء ورجال الأعمال والأمراء المقربين منه، وذلك دون أي إدانات أو اتهامات.

ولم يقتصر الأمر على الرجال؛ فحتى اليوم-وفقًا للصحيفة- يتم استمرار احتجاز عشرات الناشطات السعوديات.

وخصوصًا من المدافعات عن حقوقهن وحقوق مواطناتهن.

وبحسب “واشنطن بوست”، لم تتم مساءلة أو معاقبة سعود القحطاني الذي قاد فريق قتل جمال خاشقجي واحتجاز الناشطات.

كما لم ينسب الأمير محمد بن سلمان لنفسه أيٍ من تلك الانتهاكات بحق مواطنيه، علمًا أن CIA أكدت تورط الأمير السعودي.

تغيير الصورة

ويذكر المقال أن جمال خاشقجي لم يكن يعتبر نفسه معارضًا بل مطالبًا بإصلاحات في بلاده، فقد شغل مناصب دبلوماسية لدى المملكة لسنوات.

فقد كانت دعوات ومطالب الصحفي المغدور الدفاع عن حرية الرأي والتعبير ومنح المرأة السعودية حرية وحقوقًا أكثر.

ويلفت المقال إلى أن الأمير محمد بن سلمان كان يمكن أن يستفيد من تغيير الصورة النمطية “الوحشية” عنه، وضربت أمثلةً على ذلك.

حيث قالت إنه كان يمكن للأمير تبني كتاب لخاشقجي أو الناشطة لجين الهذلول المدافعة عن حقوق مواطناتها في قيادة السيارات.

إقرأ أيضًا: صحيفة: محمد بن سلمان قد يخسر حلفاءه الغربيين بسبب سجلّه الحقوقي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى