عاملات فلبينيات يشرعن بمحاسبة متورطين في تهريبهن من دبي لسوريا

وصلت عاملات فلبينيات ناجيات من جريمة الاتجار بالبشر إلى بلادهن، فيما قالت السلطات في مانيلا إنها ستساعدهن في تقديم شكاوى جنائية.

وكانت عاملات فلبينيات اقمن قسرًا في ملجأ السفارة الفلبينية في دمشق بسوريا وتم نقلهن من مطار دمشق إلى مطار نينوي أكينو الدولي في الفلبين.

من جهتها، رحبت الوكالات الحكومية الفلبينية، بقيادة مكتب وكيل وزارة الشؤون الخارجية لشؤون العمال المهاجرين (DFA-OUMWA)، بعودة عاملات فلبينيات إلى بلادهن.

وقالت وكالة الأنباء الفلبينية إن وزارة الخارجية والوكالات الحكومية الأخرى ستساعد العائدات في تقديم شكاوى جنائية لانتهاك قانون مكافحة الاتجار بالبشر.

اقرأ أيضًا: تعرضن للاغتصاب والمهانة.. صحيفة: دبي أرسلت عاملات فلبينيات للبيع في سوريا

كما رحب بالعمالات الفلبينيات ممثلون من إدارة رعاية العمال بالخارج ووزارة الرعاية الاجتماعية والتنمية والمجلس المشترك بين الوكالات لمكافحة الاتجار ومكتب الهجرة وخفر السواحل الفلبيني.

وتطبق وزارة الخارجية، من خلال السفارة الفلبينية في دمشق، نهجًا حكوميًا بالكامل لإعادة الفلبينيين المتبقين في ملجأ السفارة.

وقبل شهرٍ تقريبًا، قال مكتب الهجرة الفلبيني إنه بدأ تحقيقًا في مزاعم تورط بعض ضباطه في تهريب عاملات فلبـينيات للعمل في سوريا بعد تهريبهن من الإمارات.

ووفقًا للتحقيق الذي أجراه مجلس الشيوخ بشأن مخطط الاتجار بالبشر فأن عاملات فلبينيات يستخدمن تأشيرات السياحة يسافرن من الفلبين إلى دبي حيث وُعدن بالعمل.

وقالت السيناتور ريسا هونتيفيروس التي تقود التحقيق في وقت سابق إنه “تم تهريب عاملات فلبينيات واحتجازهم داخل مهجع مظلم وقذر وأجبروا على النوم على الأرض”.

وفي أواخر يناير الماضي، قالت صحيفة في الولابات المتحدة الأمريكية إن عاملات فلبـينيات تم إرسالهن من دبي وقد تعرضن للمهانة والاغتصاب لإجبارهن على العمل في سوريا.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في تقريرٍ لها أن العاملات الفلبينيات تعرضن للاغتصاب والاعتقال بعد أن تم بيعهن للعمل كخدم في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن إحدى العاملات الفلبـينيات وتُدعى جوزفين تاوغينغ أنه تم إجبارها إلى السفر عبر مطار دبي في سيارة مقفلة وأنها كانت تطلب إنزالها.

وقبل شهرٍ من حادثة هذه العاملة الفلبينية من الفلبين سافرت دبي من أجل البحث عن عملٍ هناك في مدينة تعد من أوفر المدن حظًا في الأعمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية