عمران خان في أول تظاهرة بعد محاولة اغتياله ” سأقاتل حتى النهاية”

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، السبت، إنه سيقاتل حتى “آخر قطرة دم”، وذلك في أول خطاب علني أمام أنصاره، منذ محاولة لاغتياله في 3 نوفمبر وإصابته بطلق ناري.

حيث شكّلت محاولة الاغتيال، التي أدت إلى إصابتة في ساقيه، أحدث تطور في سلسلة الاضطرابات السياسية التي تشهدها باكستان، والتي بدأت في أبريل، عندما أطيح بخان بعد تصويت في البرلمان لحجب الثقة عنه.

ويُعتبر تجمع السبت، ذروة ما يسمى “المسيرة الطويلة” لحزب خان “حركة الإنصاف الباكستانية”، والتي تهدف إلى الضغط على الحكومة من أجل الدعوة إلى انتخابات مبكرة قبل انتهاء ولاية البرلمان في أكتوبر 2023.

وبعد صعوده إلى المنصة مستعيناً بعكاز للتحدث إلى أنصاره من مقعد فخم وُضِع خلف لوح زجاجي مضاد للرصاص، قال خان: “لقد رأيت الموت من قرب”. وأضاف: “أنا قلق بشأن حرية باكستان أكثر من قلقي على حياتي”. وتابع: “سأقاتل من أجل هذا البلد حتى آخر قطرة دم لي”.

ونُظم التجمع على أرض مفتوحة شاسعة بين العاصمة إسلام أباد وروالبندي المجاورة، المدينة التي تضم مقر قيادة الجيش النافذ في البلاد.

وكان قد تهم رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان كلا من رئيس الوزراء شهباز شريف ووزير الداخلية وجهاز الاستخبارات بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها.

وزير الداخلية الباكستاني رانا صنع الله، الذي اتهمه خان بـ”التورط” في مؤامرة الاغتيال، أصدر “إنذاراً أحمر” الجمعة، محذّراً من ما وصفه بـ”تهديدات أمنية” للتجمع.

وقال صنع الله إن “حركة طالبان باكستان وتنظيم القاعدة، من ضمن الجماعات المتطرفة التي يمكن أن تستهدف خان”.

وتقول الحكومة إن محاولة اغتيال خان نفّذها مسلح مدفوع باعتبارات دينية أُلقي القبض عليه، مع تسريب الشرطة فيديو “اعترافات” لصاحب متجر خردة يقول فيه إنه أقدم على فعلته لأن خان “يُعادي الإسلام”.

وجاء تجمع السبت، بعد يومين على تسمية الحكومة ضابطاً سابقاً في الاستخبارات ليشغل منصب قائد الجيش.

وأنهى تعيين الجنرال سيد عاصم منير أشهراً من التكهنات بشأن منصب يُعتبر السلطة الفعلية في الدولة النووية، والتي يبلغ عدد سكانها 220 مليوناً.

وتولى منير منصب رئاسة وكالة الاستخبارات الداخلية في عهد خان، لكن مهمته انتهت بعد 8 أشهر فقط، على أثر أنباء عن وقوع خلاف بينهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية