السعودية تفرج عن عبد العزيز الدخيل بعد اعتقاله بسبب “تغريدة”
تم الإفراج عن نائب وزير المالية السعودي السابق عبد العزيز الدخيل لنشره على تويتر تعازيه بعد وفاة ناشط بارز في مجال حقوق الإنسان.
واختفى الكاتب والسياسي السابق عبد العزيز الدخيل في أبريل 2020 مع اثنين آخرين من المثقفين العامين بعد أن أبدوا تعاطفهم في وفاة المدافع عن حقوق الإنسان عبد الله الحامد، فيما يُعتقد أنه رهن الاعتقال لانتقادهم الضمني للملكية.
اقرأ أيضًا: رسالة من أكاديميين للعاهل السعودي تطالب بالإفراج عن عبد العزيز الدخيل
وتوفي الناشط المخضرم حميد العام الماضي في 23 أبريل بعد إصابته بجلطة دماغية أثناء احتجازه بينما كان يقضي عقوبة بالسجن 11 عامًا، مما أثار موجة من الانتقادات من قبل نشطاء دوليين.
Abdulaziz al-Dukhail, detained since April 2020 for expressing sympathy over the death of rights activist Abdullah al-Hamid, has been released by the #Saudi authorities.
We call on the authorities to release all individuals connected to the arrests & all prisoners of conscience. pic.twitter.com/4XDVJ2xoiN
— ALQST for Human Rights (@ALQST_En) July 9, 2021
وبعد يومين من وفاته، غرد عبد العزيز الدخيل تكريما لحميد، واصفا إياه بالرجل “المخلص لوطنه”، مما أدى لاحقًا إلى اختفائه.
حيث كتب في تغريدته: “الدكتور عبد الله الحامد، الرجل الذي كرّس لوطنه وقيمه وأخلاقه وحب الوطن الصادق، صعد إلى ربه، لكنه لم يترك نفوس المؤمنين من مؤمني الوطن، بتقديم النصح بلا خوف ولا مجد ولا مصلحة شخصية .. الله يرحمك يا أبو بلال”.
من جهته، أعلنت منظمة القسط السعودية لحقوق الإنسان إطلاق سراحه من قبل السلطات السعودية بعد أكثر من عام من الاختفاء.
وكتبت الجماعة على تويتر عبد العزيز الدخيل المعتقل منذ أبريل 2020 بسبب تعاطفه مع مقتل الناشط الحقوقي عبد الله الحامد، أفرج عنه من قبل السلطات السعودية”.
وأضافت القسط: “ندعو السلطات إلى الإفراج عن جميع الأشخاص المرتبطين بالاعتقالات وجميع معتقلي الرأي”.
يذكر أنه تم تصنيف المملكة العربية السعودية كواحدة من أسوأ منتهكي الحقوق في العالم من قبل مبادرة قياس حقوق الإنسان، حيث تواصل احتجاز المدافعين عن الحقوق وقمع النشاط السلمي.
كما تم اعتقال عدد من أفراد العائلة المالكة السعودية كجزء من حملة قمع من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بما في ذلك الأميرة السعودية بسمة بنت سعود، التي دعت في الماضي إلى إصلاحات بما في ذلك إنشاء ملكية دستورية.















