قرار بالإفراج عن معتقلي طالبان إيذاناً بانطلاق مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة

قرر الرئيس الأفغاني أشرف غني الإفراج عن الدفعة الأخيرة من معتقلي حركة طالبان لدى حكومته إيذاناً بإطلاق مفاوضات السلام والمصالحة الأفغانية.

وجاء القرار بناء على توصية من المجلس الأعلى للقبائل (لويا جيرغا) تمهيداً لإطلاق مباحثات السلام والمصالحة الوطنية.

وبموجب المرسوم الرئاسي سيتم الإفراج عن عن أربعمائة من سجناء طالبان يشكلون الدفعة الأخيرة من سجناء الحركة الخمسة آلاف المتفق على إطلاقهم.

وكان مجلس القبائل الأفغانية اجتمع خلال الأيام الماضية للخروج بنتائج وقرارات عملية بخصوص عملية السلام والمصالحة الوطنية.

في المقابل، استكملت حركة طالبان إطلاق سراح ألف معتقل من القوات الحكومية لديها بموجب اتفاق الدوحة في فبراير/ شباط الماضي.

ووسط ترحيب من الأوساط الأفغانية بهذا التطور، أكدت طالبان استعدادها لبدء المفاوضات.

ومن المقرر أن تبدأ المحادثات بين الحكومة والحركة في العاصمة القطرية الدوحة بعد تأجيل استمر عدة أشهر.

وشكل ملف المعتقلين تحدياً أمام طريق المحادثات بين الجانبين.

فرصة تاريخية

من جانبه، قال الممثل الأمريكي الخاص للمصالحة في أفغانستان، زلماي خليل زاد إن ما جرى “بداية إحلال السلام في البلاد”.

ورحب خليل زاد بالاتفاق مضيفاً في سلسلة تغريدات على موقع (تويتر): “بهذه الخطوات الجريئة وبعد 40 عاماً من الحرب، تلوح فرصة تاريخية للسلام.”

وأكد أن هذا سينعكس إيجاباً على كل الأفغان، وسيسهم في استقرار المنطقة والأمن الدولي.

وأوضح أن إطلاق المعتقلين سيستكمل خلال الأيام القادمة، ومن ثم سيلتقي الفريقان في الدوحة إيذاناً بإطلاق المباحثات الأفغانية.

وهو ما أكده الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأفغاني جاويد فيصل، الذي قال إن حكومته ستبدأ الإفراج عن 400 معتقل من طالبان خلال يومين.

وحسب مصادر أفغانية، من المقرر أن يغادر الرئيس أشرف غني كابول إلى الدوحة يوم الأربعاء على أن تبدأ المباحثات بين الطرفين يوم الأحد المقبل.

اقرأ أيضاً:

ينص على انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.. اتفاق سلام تاريخي بين الولايات المتحدة وحركة طالبان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى