قضية فساد كبيرة في الكويت بطلها ابن مسؤول رفيع المستوى
كشفت وسائل إعلام محلية أن الشريك الرئيسي في قضية فساد كبيرة في الكويت ، تضم نجل مسؤول سابق رفيع المستوى، هو أحد الملاك المؤسسين لشركة استثمار مقرها نيويورك تدير المحافظ وصناديق الاستثمار.
وذكرت وسائل الإعلام الكويتية أن الشخص نفسه يمتلك شركة نقل في الدولة الخليجية، وحصل على عشرات الملايين من الدولارات الأمريكية بين يونيو 2016 ونوفمبر 2019، وهي الفترة نفسها التي يُعتقد فيها أن غسيل الأموال حدث في قضية فساد كبيرة في الكويت ، ومن أكبر القضايا.
وتتعلق القضية، المعروفة إعلاميًا باسم “الصندوق السيادي الماليزي”، والتي تتم مراجعتها حاليًا من مجلس الوزراء الكويتي، بروابط معاملات “مباشرة أو غير مباشرة” بين الشركات التي تتخذ من الكويت مقرًا لها أو الهيئات الحكومية، مع الحكومة الماليزية السابقة في مشروع خارجي “شابه شبهات فساد”، كما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية كونا الشهر الماضي.
وذكرت مصادر لصحيفة القبس الكويتية أن البنك المركزي الكويتي رفع ثلاثة بلاغات- من خلال فرع بنك أجنبي- إلى وحدة التحريات المالية، تفيد بتضخم حساب الشخص المذكور (ابن المسؤول) بأعوام 2017 و2018 و2019 بمبلغ تجاوز مليار دولار.
يأتي ذلك في وقت، أوقفت السلطات ثلاثة مسؤولين بعد أن حملهم وزير الدولة لشؤون الخدمات مبارك الحريص مسؤولية خسائر الطيران المدني في الكويت .
وبحسب صحيفة القبس، فقد وجدت دائرة الفتوى والتشريع أن “التقاعس عن العمل” أدى إلى خسارة ملايين الدنانير.
وكشف مصدر مسئول للصحيفة عن أن إيقاف الموظفين جاء نتيجة لفقدان الطيران المدني في الكويت حكمًا قضائيًا بـ8.5 مليون دينار كويتي (25 مليون دولار)، والشكوك في عدم تزويد إدارة الفتوى بوثائق القضية قبل صدور الحكم.
وتشير التقديرات إلى أن صناعة الطيران المدني في الكويت ستعاني خسائر قدرها 1.6 مليار دولار بسبب تأثير إغلاق فيروس كورونا.
وفي 13 مارس، علقت الكويت جميع الرحلات الجوية التجارية كجزء من الجهود المبذولة للحد من ارتفاع الإصابات.
وانتهى الإغلاق الكامل في نهاية الشهر الماضي، وتم فرض حظر تجول جزئي لمدة ثلاثة أسابيع قبل العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية.















