قمة تجمع قادة مصر والأردن والعراق والبحرين والإمارات في العلمين

عقدت قمة خماسية عربية الاثنين بمدينة العلمين المصرية المطلة على ساحل البحر المتوسط وتجمع بين مصر والأردن والعراق والبحرين والإمارات، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وقالت قناة “إكسترا نيوز” الإخبارية المصرية إن اللقاء سيتناول “بعض القضايا العربية مثل القضية الفلسطينية، والأوضاع في اليمن وليبيا، فضلا عن مناقشة تبعات الحرب الروسية الأوكرانية على المنطقة”.

كما من المتوقع أن يتم التباحث حول موضوعات الأمن الغذائي والمائي في المنطقة.

والأحد، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات بمطار العلمين وعقدا جلسة مباحثات ثنائية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بسام راضي إن “لقاء الزعيمين تناول تبادل الرؤى ووجهات النظر تجاه القضايا الدولية والأمن الإقليمى والأوضاع الراهنة بالمنطقة العربية”.

وأضاف “تم التأكيد على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك ووحدة الصف العربي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية”.

واعتبر الخبراء أن الأزمة الراهنة في العراق، والأوضاع على كل من الساحة الفلسطينية والليبية واليمنية، والأمن الخليجي والتعاون الاقتصادي سيكون على رأس الموضوعات المزمع مناقشتها.

الأكاديمي المصري طارق فهمي أكد أهمية توقيت القمة الخماسية في التحضير والتواصل العربي قبل القمة العربية بالجزائر نوفمبر المقبل.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية، لــ”العين الإخبارية”، أن القمة تعقد في إطار خماسي، مما يؤكد اتساع التحالف، الذي يؤسس لتنسيق عربي عربي للقضايا الإقليمية.

وأوضح أن قمة العلمين تأتي أهميتها من عقدها بعد شهر من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للسعودية وعقد قمة جدة، لافتا إلى أنها ستشهد التنسيق في عدد من الملفات، أهمها ملف أمن الخليج والتطورات في اليمن، والمفاوضات النووية بفيينا والمناقشات الأمريكية الإيرانية حول تفاهمات جديدة، لما يمثله ذلك من تداعيات على الأمن القومي العربي.

وأشار إلى أن الدول الخمسة تعمل على تنسيق مواقفها قبل القمة العربية المقبلة في الجزائر، وضرورة الاستعداد في حال عدم عقدها في موعدها، والتأكيد على ضرورة توحيد المواقف العربية.

وهذه هي الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها محمد بن زايد إلى مصر بعد تنصيبه رئيسا لدولة الإمارات في أيار/مايو.

وفي آذار/مارس عقد السيسي لقاء ثلاثيا جمعه مع محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، آنذاك، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر بجنوب سيناء، تناول تداعيات الحرب في أوكرانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية