قمع نشطاء حقوق الإنسان في البحرين يدفع البرلمان الأوروبي لإثارة “أسئلة شديدة اللهجة”

وجه البرلمان الأوروبي مؤخرًا أسئلة شديدة اللهجة إلى المفوضية الأوروبية حول قمع نشطاء حقوق الإنسان في البحرين التي تشهد ترديًا حادًا.

وطالب البرلمان الأوروبي قادة بروكسل بالتدخل العاجل لوضع حد للممارسات التعسفية التي يتلقاها نشطاء حقوق الإنسان في البحرين.

وكان الممثل السامي للاتحاد الأوروبي نيابة عن المفوضية قدم إجابة الأسبوع الماضي عن البرلمان الأوروبي حول قمع نشطاء حقوق الإنسان في البحرين.

ووفق وثيقة الاتحاد الأوروبي ، فقد أثار بشكل منهجي الموضوع مع السلطات في البحرين.

وطالبت الوثيقة بالإفراج عن جميع الأشخاص المعتقلين من نشطاء حقوق الإنسان في البحرين .

ويأتي اعتقالهم بسبب التعبير عن آرائهم، وممارسة حقوقهم الإنسانية، أو الدفاع عن حقوق الآخرين.

وقال الاتحاد الأوروبي سابقًا إنه يعارض مراراً وتكراراً موقفه من عقوبة الإعدام.

وكانت عائلة الشيخ زهير عاشور زادت من تحركاتها على ضوء تقارير عن تعرض المعتقل لتعذيب شديد من إدارة سجن “جو” في البحرين.

وذكرت العائلة في بيانٍ لها أنها حاولت “معرفة المزيد من المعلومات حول ما تعرّض له الشيخ زهير عاشور من انتهاكات جسيمة من التعذيب الوحشي في اتصاله الثاني.

وبينما كان المعني يسرد لعائلته المزيد من المعلومات، ارتفعت حدة الصراخ داخل غرفة الاتصال، وقُطعت المكالمة”.

وقبل أشهر، قال نشطاء إن وضع حقوق الإنسان في البحرين تدهور بشكل كبير على مدى العام المنصرم بسبب تراجع الضغط الدولي عليها.

وقال برايان دولي من منظمة (هيومن رايتس فيرست) ومقرها الولايات المتحدة “تنزلق البحرين حاليا وبشكل واضح إلى اتجاه جديد.

ردع ضعيف

وأضاف “المستوى الضعيف إلى حد ما من الردع الذي كان موجودا من قبل تلاشى تقريبا”.

وأشار إلى أن دولٍ ذات تأثير على البحرين مثل الولايات المتحدة وبريطانيا بحاجة إلى تكثيف انتقاداتها.

وواصلت البحرين، التي تعيش فيها أغلبية من الشيعة شن حملة أمنية على نشطاء المعارضة.

وذلك منذ أن أخمدت احتجاجات مطالبة بالديمقراطية في 2011.

وحظرت السلطات جماعات سياسية معارضة وألغت جوازات سفر معارضين واعتقلت من تشتبه في أنهم متشددون.

ويقول نشطاء إن الكثير من الاعتقالات تمت لأسباب سياسية وتنتهك حقوق الإنسان للمعتقلين.

وتنفي البحرين، حيث يتمركز الأسطول الخامس الأمريكي، شن حملة على المعارضة وتقول إنها تواجه تهديدا من متشددين تدعمهم عدوتها اللدود إيران.

وفي يناير كانون الثاني من العام الماضي أعدمت البحرين ثلاثة شيعة أدانتهم بقتل ثلاثة من رجال الشرطة.

وذلك في هجوم بقنبلة في 2014 وكانت تلك هي أول إعدامات من نوعها منذ عقدين وأثارت احتجاجات.

اقرأ أيضًا: نشطاء: تدهور حقوق الإنسان في البحرين مع انشغال العالم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى