عاهل الأردن يكلف بشر الخصاونة برئاسة الحكومة الجديدة

كلف عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، بشر الخصاونة بتشكيل الحكومة خلفاً لحكومة عمر الرزاز التي استقالت قبل أيام بعد حل مجلس النواب.

وكان الملك عبد الله قرر حل مجلس النواب الأردني قبل أسبوع، وهو ما استوجب استقالة الحكومة التي تقدمت بتنحيها للعاهل الأردني.

وصدر مرسوم ملكي في شهر يوليو/تموز الماضي عقد الانتخابات العامة خلال شهر نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل.

وفي خطاب التكليف، قال الملك الأردني إنه بعد استقالة حكومة الرزاز، “أعهد إليك برئاسة وتشكيل حكومة جديدة تضم قيادة كفؤة ومتميزة.”

وأضاف أنه عرف الخصاونة “رجلاً وطنياً نزيهاً وصحاب رؤية وإنجاز”، معرباً عن أمله بأن “يكون على قدر الأمانة والمسئولية الوطنية”.

وذكر أن الحكومة أمام مسئولية كبيرة يفرض عليها وعلى جميع مؤسسات الدولة العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الإنجاز.

ودعاه إلى الإسراع بتنسيب أسماء الفريق الوزاري، داعياً له بالتوفيق في “اختيار من تثقون بأمانتهم وكفاءتهم وقدرتهم على حمل المسؤولية”.

وأكد ملك الأردن أن تشكيل حكومة الخصاونة جاء في ظرف استثنائي لم يشهد له العالم مثيلاً لعقود خلت، يتمثل في جائحة كورونا وتداعياتها.

وتضمن خطاب التكليف توصيات بداية من القطاع الصحي والعمل على تحسينه وتطويره، والتعافي الاقتصادي، ودعم القطاع الزراعي.

ودعا إلى تصميم برامج لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة لتدعيم الاقتصاد الوطني، وتمتين العلاقات بين مختلف قطاعات الدولة.

الجيش والانتخابات وفلسطين

وحث رئيس الحكومة المكلف على العمل لتطوير القطاع الإداري ومحاربة الفساد وتعزيز دولة القانون والمؤسسات في الأردن.

وطالب بمواصلة رعاية القوات المسلحة الأردنية ومنتسبيها النظاميين والمتقاعدين، بما يعزز منظومة الأمن الوطني.

وبالنسبة للانتخابات، وجه الحكومة إلى دعم الهيئة المستقلة للانتخاب وتزويدها بالسبل الكفيلة بعقد انتخابات نزيهة تليق بسمعة الأردن ومسيرته الديمقراطية.

وأكد عاهل الأردن في ختام رسالته بموقف بلاده من القضية الفلسطينية مؤكداً أنه واضح وثابت وفي صدارة الأولويات.

وقال إن الأردن ستواصل بذل الجهود لقيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وفقاً لحل الدولتين.

وأضاف أن بلاده ستواصل مسئولياتها في الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وأكد على التصدي لكل المحاولات الساعية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة، ومواصلة الدعم للشعب الفلسطيني.

وكان رئيس الوزراء المكلف شغل العديد من المناصب الدبلوماسية والسياسية، وحصل على وسام الاستقلال الأردني ووسام الكوكب الأردني.

والخصاونة حاصل على الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة لندن، ويبلغ من العمر واحداً وخمسين عاماً.

وكان يشغل قبل تكليفه منصب مستشار للعاهل الأردني للسياسات منذ شهرين تقريباً، وكان قبلها مستشاراً له للاتصال والتنسيق منذ العام الماضي.

كما كان مندوباً للأردن في منظمات دولية، وسفيراً في عدد من الدول، فضلاً عن مناسب رفيعة في وزارة الخارجية ورئاسة الوزراء.

اقرأ أيضاً:

ملك الأردن يقبل استقالة حكومة الرزاز.. والانتخابات العامة بعد شهر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى