متحور دلتا يستهدف فئة الشباب ولا تعتبر اللقاحات دروعاً واقية منه

يعتقد الخبراء أن سبب انتشار الحالات الجديدة بين من هم أصغر من 50 عاماً هو انخفاض معدلات التطعيم في هذه الفئة وأن اللقاحات فعالة ضد الأعراض الشديدة جراء أي سلالة من سلالات الفيروس، ومنها “متحور دلتا”..

ويشتبه العديد من الأطباء في أن متحور “دلتا”، الذي يمثل حالياً نحو 80 في المئة من الإصابات الجديدة على مستوى البلاد، ربما يلعب دورا في ذلك.

إلى هذا، نقلت نيويورك تايمز عن أطباء في مستشفيات تعالج مصابي كورونا قولهم إن العديد من المرضى في العشرينات والثلاثينات من العمر ولم يتلقوا أية لقاحات ضد المرض من قبل “يبدو أنهم أكثر مرضاً من المصابين الأصغر سناً خلال العام الماضي وتتدهور حالاتهم بسرعة أكبر”.

فئة الأصغر سناً

من جهته، قال الدكتور كام باترسون، مستشار جامعة أركنساه للعلوم الطبية، إن متوسط عمر المرضى الذين أدخلوا المركز الطبي في الجامعة، خلال فصل الشتاء الماضي، كان 60 عاماً أما الآن فقد أصبح المتوسط هو 40 عاماً.

وتابع دكتور كام باترسون،:” أنه توقع أن الأشخاص الأصغر سنا والأفضل صحيا هم أكثر عرضة لمتحور “دلتا””.

وتظهر أحدث إحصاءات “المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها” زيادة بنسبة 64.1 بالمئة في حالات كوفيد-19 خلال الأسبوع المنتهي في 30 يوليو، مقارنة بالأسبوع الذي سبقه.

أسبوع مرّ منذ أن أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أميركا، إرشادات جديدة بعد أدلة تشير إلى أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم يمكن أن يصابوا وينقلوا متغير دلتا الأكثر عدوى للآخرين.

جاء ذلك في وقت اعتقد فيه كثير من الناس أن اللقاحات سمحت لهم بالعودة إلى الحياة الطبيعية التي كانوا عليها قبل الجائحة، وسط تساؤلات عما إذا كانوا بحاجة إلى تغيير الطريقة التي يتبعونها في حياتهم اليومية، وذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

فقد غير متحور دلتا الجديد بالفعل جميع الحسابات، وفرض على الناس تحديد الأنشطة التي يجب المشاركة فيها، وبات يجب على الأشخاص الذين تم تطعيمهم مراعاة عاملين: الأول المخاطر الطبية للأسرة الواحدة، والثاني قيمة الأنشطة بالنسبة للشخص، فإذا كان هناك فرصة للتخلي عنها، فلا مانع من ذلك.

ووفقاً للبيانات الأميركية، فإن الأشخاص الحاصلين على اللقاح تكون احتمالية إصابتهم أقل بـ8 مرات تقريباً من غير الملقحين، وحتى عند الإصابة يعاني الشخص الذي تم تطعيمه من أعراض مشابهة لنزلات البرد لا أكثر.

إلى أن أكدت التقارير أن اللقاحات عامل مهم جداً بالنسبة للفيروس، إلا أنها ليست دروعاً مضادة للرصاص ويمكن أن تحدث معها إصابات خارقة.

وبهذا تطالب تلك الدراسة الناس ممن تلقوا اللقاح أيضاً باتباع الإجراءات الاحترازية، جنباً إلى جنب مع اللقاحات وذلك منعاً لأي مضاعفات أو مفاجآت يأتي بها الوباء.

إلزامية التطعيم

يشار إلى أن مسؤولاً بالبيت الأبيض، كان كشف الأربعاء، أن إدارة الرئيس جو بايدن تعكف على إعداد خطة تلزم تقريباً جميع الزوار الأجانب للولايات المتحدة بالحصول على جرعتي التطعيم ضد كوفيد-19، في إطار رفع قيود السفر التي تمنع كثيرين من دول العالم من دخول الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول أن البيت الأبيض ليس مستعداً لرفع قيود السفر فوراً بسبب ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19.

وذكر أن إدارة بايدن لديها مجموعات عمل مشتركة بين الوكالات “من أجل إعداد نظام يكون جاهزاً عندما يكون بوسعنا استئناف السفر، مضيفاً أنه يتضمن نهجاً تدريجياً يعني بمرور الوقت، مع استثناءات محدودة، أنه يتعين على الأجانب القادمين إلى الولايات المتحدة الحصول على جرعتي التطعيم.

شاهد أيضاً: نزلات البرد والإنفلونزا الأشد ضراوة هذا العام …ما السبب ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية