ناشطة يمنية: سنلاحق بن سلمان وبن زايد في المحكمة الجنائية الدولية

قالت الـ ناشطة يمنية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان “إن التقرير الأممي الأخير بشأن جرائم الحرب في اليمن يشكل مستندا قانونيا لملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب في اليمن عبر المحكمة الجنائية الدولية، وعلى رأسهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد”.
وأضافت الناشطة الحقوقية “أن التقرير الأممي المذكور فضح جملة انتهاكات وصفتها بالفظيعة وغير المسبوقة، مضيفة في مقابلة مع الجزيرة أن التحالف الإماراتي السعودي لم يأت إلى البلاد لدعم الشرعية”.
وكان التحالف السعودي الإماراتي قد أقر بخطئه في توجيه ضربة جوية إلى حافلة في صعدة شمالي اليمن بداية الشهر الماضي، وقدّم تعازيه لأهالي الضحايا واستعداده لتقديم تعويضات، وتتهم منظمات حقوقية التحالف بالتسبب في مقتل مئات المدنيين في غارات أصابت أهدافا مدنية، منذبدء عملياته في اليمن في مارس 2015.
وقال المتحدث الرسمي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في التحالف السعودي الإماراتي منصور بن أحمد المنصور، “إن الضربة الجوية على حافلة صعدة غير مبررة، ويجب على التحالف محاسبة المسؤولين عن هذه الضربة”.
وكشف المنصور صدور قرار بعدم استهداف الحافلة في صعدة بسبب وجود المدنيين، لافتا الى أن القرار صدر بعد تنفيذ الغارة بناء على أوامر سابقة، وقال “إن الغارة في صعدة استهدفت حافلة تقل قياديين حوثيين بناء على معلومات استخباراتية، وأن عددا منهم قتل في الضربة لكن الغارة أدت أيضا إلى أضرار جانبية”، في إشارة إلى مقتل الأطفال.
وتفيد تقارير الأمم المتحدة، أن الحرب الدائرة في اليمن والذي يشارك فيها تحالف بقيادة السعودية منذ أكثر من ثلاث سنوات، قد تسببت بمقتل عشرة آلاف إنسان، بينهم أكثر من ألفي طفل.
ونفذ التحالف غارة في أحد أسواق محافظة صعدة أدت لمقتل 51 شخصا بينهم 40 طفلا، كما أوقعت 79 جريحا بينهم 56 طفلا، وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش “إن الغارة الجوية لقوات التحالف بقيادة السعودية على حافلة أطفال في صعدة باليمن أوائل الشهر الماضي جريمة حرب واضحة، في الوقت الذي اعترف التحالف بأن الغارة كانت غير مبررة”.















