مدير وكالة الإستخبارات الأمريكية السابق يكشف كيف ساهمت إسرائيل في إغتيال بن لادن

كشف مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA جون برينان عن دور لعبته “إسرائيل” في عملية القضاء على زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن.

وقال برينان الذي ترأس CIA بين عامي 2013 و2017 في مقابلة حصرية لصحيفة “هآرتس” العبرية: “كانت هذه عملية أمريكية، لكن البيانات الاستخباراتية التي أتاحت تنفيذ المداهمة الناجحة لذلك الوكر في باكستان كانت نتيجة للعمل المستمر لسنوات، وكانت بين آلاف المواد الاستخباراتية معلومات قدمها الإسرائيليون نتيجة لعملياتهم الاستخبارية”.

وأضاف “كانت إسرائيل دائما من أكبر مقدمي قطع هذا الفسيفساء إلى الاستخبارات الأمريكية”.

كما تطرق برينان إلى عملية تصفية زعيم “القاعدة” في مذكراته الجديدة التي نشرت مؤخرًا، حيث كشف أنه، بعد ساعات من تنفيذ العملية، كلف بالتواصل مع وزير الداخلية السعودي حينئذ الأمير محمد بن نايف لإبلاغ الرياض بالعملية.

وسأل برينان الوزير السعودي الذي كانت بينهما علاقات ودية عما إذا كانت المملكة تريد تسلم جثة بن لادن، لكن الأمير قال إن هذا الأمر ليس مطلوبا ويثق السعوديون بالولايات المتحدة للتعامل مع الجثة.

تفاصيل تعلن لأول مرة عن عملية اغتيال بن لادن

كشف سابقاً مدير بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية مايكل موريل، إن معتقلا في دولة بشمال أفريقيا أبلغ عن شاب عام 2002، اسمه أبو أحمد الكويتي وأفاد هذا المعتقل بأن أبو أحمد كان مبعوثًا خاصا لأسامة بن لادن.

وتابع موريل، “من هنا بدأت القصة وحصلنا على معلومات من معسكرات اعتقال في دولة أخرى، وتم إفادتنا كذلك أنه من المحتمل أن أبو أحمد يعيش مع بن لادن شخصيا”.

ولم تتمكن أجهزة الاستخبارات المركزية الأمريكية لمدة 5 أعوام أو أكثر من العثور على المدعو أبو أحمد الكويتي.

وأوضح موريل، أن الأمر استغرق عامين إلى 3 أعوام حتى وصلنا لاسم أبو أحمد الحقيقي وعامين آخرين لمعرفة رقم هاتفه ومن هنا بات من السهولة تحديد موقعه واكتشفنا أنه في مدينة بيشاور الباكستانية.

وأتمت الاستخبارات الأمريكية جمع المعلومات في أغسطس/آب من عام 2010 وحددت المجمع السكني الذي يسكنه بن لادن، وتم عرض تقرير على الرئيس الأمريكي حينذاك باراك أوباما، حيث وجه بمتابعة البحث عن أسامة بن لادن وعدم إخبار أي شخص بهذه المعلومات.

وقال بيل ماكريفن، إنه تم وضع خطة تفصيلية ودرسنا كل التفاصيل التكتيكية استعدادا لتنفيذ العملية.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما يتابع من داخل غرفة بالبيت الأبيض سير العملية العسكرية.

وشنت القوات الأمريكية هجوما على المجمع السكني، الذي يقطن فيه بن لادن، وذلك في ليل الثاني من مايو/ أيار عام 2011.

وبحسب قائد القوات الخاصة الأمريكية كان ثمة خطة لاعتقال بن لادن حال استسلامه، وهو الأمر الذي لم يحدث.

شاهد أيضاً: هآرتس: ابن سلمان يريد السيطرة على شركة بن لادن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية