مصادر أمريكية: رئيس الموساد زار واشنطن سراً لبحث التطبيع مع السعودية

وذكرت المصادر أن جهود إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، للتوصل إلى اتفاق تطبيع بين السعودية والكيان الإسرائيلي، كانت القضية الرئيسية التي نوقشت خلال اجتماعات برنياع مع مسؤولي البيت الأبيض، فيما ناقش برنياع مع مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بيل بيرنز، بالإضافة إلى الملف السعودي، الملف الإيراني.
وفي وقت سابق، قال مسؤولون أمريكيون إن البيت الأبيض يريد محاولة استكمال مساعيه الدبلوماسية مع السعودية ودولة الاحتلال بحلول نهاية العام أو بداية العام المقبل قبل أن تستهلك الحملة الانتخابية الرئاسية أجندة الرئيس بايدن.
وسافر مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان إلى المملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي واجتمع مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين كبار آخرين.
وقال البيت الأبيض بعد الاجتماع إن سوليفان ومحمد بن سلمان ناقشا المسائل الثنائية والإقليمية “بما في ذلك مبادرات لتعزيز رؤية مشتركة لمنطقة شرق أوسط أكثر سلامًا وأمانًا وازدهارًا واستقرارًا ومترابطة مع العالم”.
وقالت مصادر أمريكية إن بارنيا التقى سوليفان في البيت الأبيض قبل زيارة مستشار بايدن إلى السعودية.
والتقى بارنيا مع بريت ماكغورك ، قيصر البيت الأبيض للشرق الأوسط، وعاموس هوشستين، كبير مستشاري بايدن للطاقة والبنية التحتية.
وقالت المصادر إن المبادرة السعودية كانت القضية الرئيسية التي نوقشت خلال اجتماعات بارنيا مع مسؤولي البيت الأبيض.
وقال مصدر أمريكي إن بارنيا ومدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بيل بيرنز ناقشا، أيضاً، المبادرة السعودية وكذلك إيران .
إيران: التطبيع يؤثر على السلام والأمن في المنطقة
من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل “لن یساعد الشعب الفلسطيني”، ومن شأنه التأثير على السلام والأمن في المنطقة.
وأضاف كنعاني، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين، أنه “من الواضح تمامًا أن تعزيز واستقرار موقع الكيان الصهيوني في المنطقة كان على رأس أولويات أمريكا منذ سنوات عديدة”، في معرض تعليقه على الجهود الأمريكية لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، حسبما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
وقال كنعاني إن “الحكومات الأمريكية أبدت التزامها غير المشروط بدعم كامل للكيان الصهيوني وبذلت جهودًا كثيرة ونجحت في تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني وعدد الدول في المنطقة”.
واعتبر متحدث الخارجية الإيرانية أن “التطبيع مع الكيان الصهيوني لن يفيد الشعب الفلسطيني” موضحًا أن “إيران تعتبر أي خطوة تتخذ نحو الاعتراف بهذا الكيان لا تصب في مصلحة فلسطين ولا في مصلحة السلام والأمن في المنطقة”.















