مصادر إسرائيلية تكشف عن قرب توقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان

كشفت مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية عن قرب توقيع اتفاق بشأن ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، حيث أكدت المصادر أن النقاط الخلافية التي بقيت بين لبنان وإسرائيل في المفاوضات “صغيرة ويمكن حلها”.

وقال موقع معاريف العبري أن أن نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إلياس بو صعب التقى في نيويورك الأسبوع الماضي، على هامش الاجتماع السنوي للأمم المتحدة، الوسيط الأميركي عاموس هوكشتاين، وأن لبنان أعلن أنه بانتظار الاقتراح الرسمي من الوسيط الأميركي، الذي من المقرّر أن يتسلمه الأسبوع المقبل.

ولفت الموقع إلى أن رئيس حكومة تصريف الأعمال في إسرائيل يئير لبيد، عقد عشية عيد رأس السنة العبرية مطلع هذا الأسبوع، جلسة مشاورات سياسية وأمنية، تمت خلالها مناقشة سيناريوهات لا يتم فيها التوصل للاتفاق، بموازاة بدء إسرائيل باستخراج الغاز من حقل كاريش، في ظل تهديدات حزب الله بالمسّ بمنصة استخراج الغاز الإسرائيلية.

وكان قد أعلن الوسيط الأمريكي الأسابيع الماضية عن تحقيق تقدم تدريجي في المحادثات اللبنانية الإسرائيلية التي تجري بوساطة أمريكية لـ ترسيم الحدود البحرية.

وأعرب مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد شينكر عن أمله بتوقيع تفاهم أولي حول ترسيم الحدود البحرية خلال أسابيع للبدء في مفاوضات بين الجانبين لحل هذا النزاع.

وأوضح شينكر أن الجهود الأمريكية متواصلة للتوصل إلى الاتفاق الذي سيمكن لبنان وإسرائيل من المضي قدماً نحو التفاوض.

وتجري إسرائيل ولبنان عمليات تنقيب عن النفط والغاز في البحر المتوسط، في حين أن عدم وجود حدود بحرية دولية معتمدة يجعل التوتر سيد الموقف.

وكان رئيس مجلس النواب اللبناني صرح في وقت سابق من الشهر الماضي أن المحادثات حول الحدود البحرية “أصبحت في خواتيمها”.

واختتم شينكر قبل يومين جولة في المنطقة زار فيها لبنان ودولاً عربية وخليجية، ويُعتد أنه تحدث خلال زيارته بيروت عن ترسيم الحدود مع إسرائيل.

المنظومة الأمنية الإسرائيلية ترى أن احتمالات التصعيد العسكري حتى في حال بدء استخراج الغاز بدون توصل لاتفاق مع لبنان ليست عالية، لأن “حزب الله” يدرك أن أي تحرك من طرفه قد يؤدي لتصعيد كبير.

وهدد وزير الأمن الإسرائيلي بني غانتس، في مقابلة تلفزيونية مساء السبت، بأنه في حال اتجه “حزب الله” إلى تصعيد وعرقلة عمليات بدء استخراج الغاز من حقل كاريش، فإن إسرائيل ستلحق بلبنان ضرراً هائلاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية