مصر تفرض قيودًا على عمليات السحب والإيداع اليومي من البنوك
أمر البنك المركزي البنوك في مصر بفرض حدودا مؤقتة على عمليات السحب والإيداع اليومي في محاولة فيما يبدو للسيطرة على التضخم والمخزون المالي مع تزايد القلق بشأن انتشار فيروس كورونا في بلد الـ100 مليون نسمة.
وقال بيان للبنك المركزي إن الحد اليومي للأفراد سيكون 10،000 جنيه مصري (635 دولار) و 50،000 جنيه مصري للشركات.
ومع ذلك ، سيُسمح للشركات بتجاوز حد السحب إذا تم استخدام الأموال لدفع أجور الموظفين.
وقال البيان ان البنك المركزي حد من عمليات السحب والإيداع اليومي من أجهزة الصراف الآلي الى 5000 جنيه مصري.
وقال محلل لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويته “ليس رسميا لكن سمعت (تم تصميمه) للسيطرة على الاكتناز والتضخم”.
ونقلت وكالة الأنباء عن محلل ثان قوله “هذا يمكن أن يقلل الاكتناز والذعر واحتواء الأسعار”.
كما دعا البنك المركزي الناس إلى تقييد استخدامهم للنقود والاعتماد على التحويلات الإلكترونية والمدفوعات الإلكترونية، على ما يبدو لتجنب انتشار الفيروس على الأوراق النقدية.
وقال البيان “ألغت جميع البنوك رسوم التحويلات وطرق الدفع الإلكترونية لراحة المواطنين”.
وأبلغت مصر عن 40 حالة لإصابة جديدة بالفيروس التاجي وست حالات وفاة يوم السبت، ليصل بذلك العدد الإجمالي إلى 576 حالة إصابة مؤكدة و36 حالة وفاة.
ولا زال الباحثون في معهد تورونتو، الذين يدرسون الأمراض المعدية، يقدرون أن العدد الحقيقي للإصابات في مصر بلغ 19 ألفًا حتى منتصف مارس/ آذار.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، طردت مصر مراسلًا لصحيفة الغارديان بسبب الاستشهاد ببيانات الباحثين الكنديين.
وأفاد وثيقة حصلت عليها “ميدل إيست آي” أن الجيش المصري فرض إجراءات صارمة في بعض المواقع للحد من انتشار الفيروس التاجي، بما في ذلك حظر الإجازات وعزل الجنود العائدين من المهام.
كما أمرت مصر المساجد بإغلاق أبوابها أمام المصلين لفترة غير محددة.















